السؤال

{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} 3 هل ما يقوله بعض الناس من أن المراد بالنعيم الماء البارد، منقول من كتب التفسير؟ [9 أ]


الجواب
النعيم أعم من ذلك، والماء البارد من جملته، وفي الحديث: 1 قال شارح المعلقات: (ويك) : أراد ويحك، فحذفت الحاء، والعرب تفعل ذلك. وقال الكسائي: أصله (ويلك) فالكاف مجرورة بالإضافة، وقال غيره: (وي) كلمة تعجب، والكاف للخطاب. والمعنى: أتعجب. وعنتر منادى مرخم. وأقدم: تقدم (شرح شواهد مغني اللبيب للسيوطي، وديوان عنتر بن شداد ص 142 ـ154 وشرح القصائد السبع الطوال ص 293: 366، وأمالي الشجري جـ 1ص 357) . 2 في الأصل: بويك. 3 سورة التكاثر الآية 8.
"أول ما يسأل العبد يوم القيامة، عن النعيم، أن يقال له: ألم أصح جسمك، وأروك من الماء البارد"1. رواه الترمذي في سننه.