السؤال
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ٨٣ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ٨٤ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ٨٥ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ٨٦ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ٨٧ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ٨٨ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ٨٩﴾ الشعراء. من قائل هذا الدعاء ؟ اشرح الآيات الكريمة.
الجواب
إبراهيم عليه السلام . قال إبراهيم داعيًا ربه: ربِّ امنحني العلم والفهم، وألحقني بالصالحين، واجمع بيني وبينهم في الجنة. واجعل لي ثناء حسنًا وذكرًا جميلا في الذين يأتون بعدي إلى يوم القيامة. واجعلني من عبادك الذين تورثهم نعيم الجنة. وهذا دعاء من إبراهيم عليه السلام أن ينقذ الله أباه من الضلال إلى الهدى، فيغفر له ويتجاوز عنه، كما وعد إبراهيم أباه بالدعاء له، فلما تبيَّن له أنه مستمر في الكفر والشرك إلى أن يموت تبرَّأ منه . ولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد، إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.