السؤال
﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ١٤٦ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ١٤٧ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ١٤٨ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ١٤٩ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٥٠ وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ١٥١ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ١٥٢﴾ الشعراء. إلى من تتوجه بالخطاب الآيات الكريمة السابقة ؟ ومن المخاطِب ؟ اشرحها .
الجواب
إلى قبيلة ثمود والذي يخاطبهم هو نبيهم صالح عليه السلام . - أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها, أَشِرين بَطِرين. فخافوا عقوبة الله, واقبلوا نصحي، ولا تنقادوا لأمر المسرفين على أنفسهم المتمادين في معصية الله .