السؤال
﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى٣٣ وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى٣٤ أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى٣٥﴾ النجم. فسر الآيات الكريمة.
الجواب
أفرأيت الذي ارتد عن الإيمان لما عير به وقال إني خشيت عقاب الله فضمن له المعير أن يحمل عنه عذاب الله إن رجع إلى شركه وأعطاه من ماله كذا فرجع وأعطى قليلا من المال وأكدى أي منع الباقي ( الكدية وهي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر إذا وصل إليها من الحفر)أعنده علم الغيب فهو يعلم من جملته أن غيره يتحمل عنه عذاب الآخرة ألا وهو الوليد بن مغيرة .