السؤال
﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ١ لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ٢ مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ٣ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ٤﴾ المعارج. فسر الآيات الكريمة.
الجواب
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم, وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة, ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال ( صاحب مصاعد الملائكة وهي السموات ) , تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد وأما المؤمن فيكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا (كما جاء في الحديث الشريف).