السؤال
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا٤٢ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا٤٣ إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا٤٤ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا٤٥ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا٤٦﴾ النازعات. فسر الآيات الكريمة.
الجواب
يسأل المشركون رسول الله ﷺ عن حلول الساعة التي يتوعدهم بها , ليس عندك علمها حتى تذكرها, بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.