السؤال
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ١٠ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً١١ وَيَصْلَى سَعِيراً١٢ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً١٣ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ١٤ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً١٥﴾ الانشقاق. فسر الآيات الكريمة.
الجواب
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره, وهو الكافر بالله تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه , فسوف ينادي هلاكه بقوله يا ثبوراه , ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا, لا يفكر في العواقب, إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله, إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.