السؤال
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ١ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ٢ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ٣ كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ٤ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ٥ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ٦ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ٧ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ٨ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ٩﴾ الهمزة. فسر الآيات الكريمة.
الجواب
ويل كلمة عذاب أو واد في جهنم لمن كان كثير الهمز واللمز أي الغيبة( نزلت فيمن كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كأمية ابن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهما) , الذي كان همُّه جمع المال وتعداده. يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب. ليس الأمر كما ظن, ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها. وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟ إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب. إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.