السؤال

﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ٣ الكوثر. فسر الآيات الكريمة.


الجواب
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة, ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف, وطينه المسك. فأخلص لربك صلاتك كلها, واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده. إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور, هو المنقطع أثره, المقطوع من كل خير. (نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ابنه القاسم ) .