السؤال
ما سبب نزول هذه الآية : (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ )؟ [ سبأ : ٣٤ ]
الجواب
كان رجلان شريكان خرج أحدهما إلى الشام وبقى الآخر فى مكة، فلما بُعث النبي ﷺ كتب الذي فى الشام إلى صاحبه يسأله ما عمل، فكتب إليه أنه لم يتبعه أحد من قريش إلا رذالة الناس ومساكينهم، فترك تجارته ثم أتى صاحبه فقال: دلني عليه، وكان يقرأ بعض الكتب، فأتى النبي د فقال: إلام تدعو؟ فقال د: إلى كذا وكذا" فقال: أشهد أنك رسول اللّه، فقال: "وما علمك بذلك"؟ قال: إنه لم يبعث نبى إلا اتبعه رذالة الناس ومساكينهم، فنزلت هذه الآية (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِن نَذِيرٍ ) لآية، فأرسل إليه النبى ﷺ أن اللّه قد أنزل تصديق ما قلت. سورة فاطر
آيات ذات صلة