السؤال

ما سبب نزول قوله تعالى: (وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ) ؟


الجواب
عن ابن مسعود فى هذه الآية قال: كان رجلان من ثقيف وخَتِن لهما من قريش، أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف فى بيت، فقال بعضهم: أترون اللّٰه يسمع نجوانا أو حديثنا؟ فقال بعضَهم: قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه. قالوا: لئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله. فنزلت هذه الآية (وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ) [فصلت: ٢٢] . أخرجه البخارى فى ((فتح البارى) (٥٦١/٨)، ومسلم (٢١٤١/٤). الفوائد: * ينبغى أن يكون الغالب على الاجتماعات الأحاديث النافعة المفيدة وذلك عن طريق قيام داعية أو طالب علم بتوجيه مثل هذه اللقاءات. * وعلى المؤمنين أن يتفكروا فى آلاء اللّه ، ولا يتفكروا فى ذات اللّٰه فإنهم لن يقدروه قدره وأن يحذروا من إساءه الظن بالله تعالى، وأن ينزهوه عن نشبيه بخلقه فى سمعه أو علمه أو فى أى صفة من صفاته . * سعة سمع اللّٰه عز وجل وإحاطة سمعة لجميع خلقه سرهم وجهرهم. * لا تستخدم جوارحك إلا فى طاعة اللّٰه عز وجل، واحذر من شهادتها عليك يوم القيامة بما عملت بها .
آيات ذات صلة