السؤال

في الجزء ١٦ذكر الله أنه عاقب أحد الطغاة بعقوبة وهي: أنه منعه من أن يقترب منه الناس ،وأن يمسه أحد من الناس ،فصار الناس يبتعدون عنه ،كما يبتعدون عن الجمل الأجرب . -فمن هذا الطاغية؟ -واذكروا الآية واسم السورة .


الجواب
الطاغية هو السامري .
قال تعالى في سورة طه .
قال ابن عباس :لما قذفت بنو إسرائيل ما كان معهم
من زينة آل فرعون في النار ،وتكسرت ،ورأى السامري أثر
فرس جبرائيل ،فأخذ ترابا من أثر حافره ،ثم أقبل
إلى النار فقذفه فيها ،وقال :كن عجال جسدا له خوار ،
فكان للبالء والفتنة .
قال ابن سعدي ﴿« :
أي :تعاقب في الحياة عقوبة ،ال يدنو منك أحد،
وال يمسك أحد ،حتى إن من أراد القرب منك ،قلت له :ال
تمسني ،وال تقرب مني ،عقوبة على ذلك ،حيث مس ما لم
يمسه غيره ،وأجرى ما لم يجره أحد﴿ ،
فتجازى بعملك ،من خير وشر .