السؤال
ما سبب نزول هذه الآية: ( لَقَد تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدٍ مَا كَادَ يَزِيغُ قَلوْبُ فَرِيقٍ منْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )؟ [التوبة : ١١٧ }
الجواب
قال كعب بن مالك ين: لم أتخلف عن النبي ﷺ فى غزوة غزاها إلا بدرا حتى كانت غزوة تبوك، وهى آخر غزوة غزاها، وآذن الناس بالرحيل، فذكر الحديث بطوله، وفيه فأنزل اللّه توبتنا: (لقد تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيَّ وَالْمُهَاجِرِينَ) إلى قوله تعالى: ( إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [التوبة : ١١٧- ٠[١١٨ أسباب النزول سورة يونس