مصيبة الدنيا أهون من مصيبة الدين
السؤال

ماذا كان جواب يوسف عليه السلام عند ما خيّرته امرأة العزيز: إمّا الفاحشة وإما السجن والإهانة؟


الجواب
اختار أن يصاب في دنياه فيسجن فقال:﴿قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٣٣] وبذلك حفظ على نفسه دينه وآخرته ومرضاة الله عز وجل.
آيات ذات صلة