سورة الأنبياء — الآية ٥

قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾، يعنون: القرآن، أي: أخلاط أحلام. وقال بعضهم: كَذِبُ أحلام

سورة الأنبياء — الآية ٥

عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾، قال: أباطيل أحلام

سورة يوسف — الآية ٤٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: أخْلاط أحلام

سورة الأنبياء — الآية ٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾، يعني: جماعات أحلام، يعنون: القرآن، قالوا: هي أحلام كاذبة مُخْتَلِطة، يراها محمد ﷺ في المنام، فيخبرنا بها

سورة يوسف — الآية ٤٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: هي الأحلام الكاذبة

سورة الأنبياء — الآية ٥

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾: أي: فعل الأحلام، إنّما هي رؤيا رآها

سورة يوسف — الآية ٤٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا قص المَلِك رؤياه التي رأى على أصحابه قالوا: ﴿أضغاث أحلام﴾. أي: فعل الأحلام

سورة يوسف — الآية ٤٤

عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: أهاويلُها

سورة يوسف — الآية ٤٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، يقول: مُشْتَبِهة

سورة يوسف — الآية ٤٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: كاذبة