سلمان الحسني الندوي
{لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} يتعاملون بالبيع والشراء؛ لكن لم تلهيهم الدنيا عن الدين، ولم يشغلهم المال عن المآل.
مجالس التدبر
( يحسب أن ماله أخلده ) لن يطيل عمرك غناك ولن يقصره فقرك فلا تشغلك سكرة المال عن سكرة الموت .
فيها تصوير لشدة حبه للمال، حين يظن أن لا حياة له بلا مال؛ فلذلك يحفظه من النقصان ليبقى حيًّا، ومن كان كذلك استحق الوعيد بالويل في أول السورة؛ لأنه بهذا عبدٌ للمال على الحقيقة، وفي الحديث الصحيح: «تَعِسَ عبدُ الدِّينار»
الشعراوي
(أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ) السبب الرئيسي للخيانة هو في تحقيق المنفعة إما في المال أو الأولاد ، والله تعالى قدم المال على الولد في الآية الثانية ، لأن المال موجود لدى الناس جميعاً ، أما الولد فقد لا يوجد لدى بعضهم كالعقيم مثلاً . (في المطبوع 8/4670)
روائع القرآن
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ . طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.
مجالس التدبر
[قد افلح من زكاها. وقد خاب من دساها] فمن نقّى نفسه من المعاصي فقد أفلح ، و من أغرق نفسه في المعاصي فقد خاب و خسر.
مجالس التدبر
صفات أهل الفردوس 7صفات هي: الإيمان - الخشوع في الصلاة والمحافظة عليها - الإعراض عن اللغو - حفظ الفرج - أداء الزكاة - راعون لأماناتهم وعهدهم.
عبد الله بلقاسم
﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾ .. رضي الله عنه لقيامه بواجب الأمر بالصلاة في بيته.
عقيل بن سالم الشمري
قال قوم قارون له:(ولا تنس نصيبك من الدنيا) على قول للمفسرين : انشغل بالمال عن الحياة. (يملك المال ولم يعرف الحياة)
النفوس شديدة التعلق بالمال والحرص عليه، ومن رحمة الله تعالى بخَلقه أن خفَّفَ عنهم التكاليف في المال وأوجب القليل فيه.