استعذ بالله من عذاب جهنم؛ فإن عذابها لا يطاق، ﴿ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ ﴿١٩﴾ يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ ﴿٢٠﴾ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدٍ ﴾

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما الفرق بين خواتيم الآيتين (وإليه ترجعون) (وله أجر كريم)؟ في سورة البقرة قال تعالى (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245)) وهنا قال (وله أجر كريم). أصلاً سورة البقرة واقعة في سياق القتال وا...

* العربي إذا أراد أن يشير إلى أمر بالضعف يشير إليه بالتأنيث، هذه لغة العرب ففي غالب المخلوقات الأنثى أضعف من الذكر حتى يقولون الحديد الليّن يسموه حديد أنيث أي مؤنث، والقول الثاني على اللفظ أن أكثر أصنامهم أسماؤها على التأنيث اللات والعزى ومنات وعندهم هبلا مذكر، والملائكة خلقٌ خاص لا نستطيع أن نقول ه...

آية (٧٥) : (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ) * ختمت الآية بقوله (هَلْ يَسْتَوُونَ) بالجمع بينما في سورة الزمر (هَلْ يَسْتَوِيَانِ) بالمثنى : في النحل (وَمَن رَّزَقْن...

قوله تعالى: (وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) المؤمنون :51 مع قوله تعالى: (وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سبأ: 11. فيشكل على الحافظ (عليم) بـ (بصير)، والضابط: مراعاة فواصل الآي (أواخر الآيات)، ففي سورة المؤمنون ختم الآية بالواو والنون أو الياء والن...

(نساء الجن أحزاب): وهذه الجملة تشير إلى السور التي جاء فيها (خالدين فيها أبدًا) في حق الكفار وهي في سورة النساء (إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) النساء:١٦٩. وسورة الأحزاب (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا...

صالح التركي

( قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) ، ( قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) : اثنتان بهذه البداية فحسب : الأولى في آل عمران ( إن كنتم ) توبيخ وتقريع ولوم للتحذير من اتباع أعداء الدين والركون لهم - الثانية في الحديد ( لعلكم ) للتعليل في أخذ العبرة الأولى أشد من الثانية .

ابن رجب

(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) (الحديد: ١٦) هذه الآية تتضمن توبيخًا وعتابًا لمن سمع هذا السماع، ولم يُـحدِث له في قلبه صلاحًا ورقَّةً وخشوعًا، فإن هذا الكتاب المسموع يشتمل على نهاية المطلوب، وغاية ما تصلح به القلوب!

قوله تعالى: (وَمَا الحَيَاةُ الدنياًّ نْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ. .) الآية. قدَّم اللَّعب هنا وفي " القِتال " و " الحديد " وعكس في " الأعراف " و " العنكبوت " لأن اللَّعب زمنُ الصِّبا، واللَّهوُ زمنُ الشباب، وزمنُ الصبا مقدَّمٌ على زمنِ الشباب، فناسبَ إِعطاء المقدَّم للأكثر، والمؤخرّ للأقلّ.

أدهم شرقاوي

أحضر عرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس فى طرفة عين ثم قال: (هذا من فضل ربي) و ذو القرنين جاء بربر الحديد؛ وجعله نار؛ وأفرغه قطر وصنع ردما عظيما سجن خلفه يأجوج ومأجوج ثم قال : (هذا رحمة من ربي) أدب الإنجاز رده الى الله توفيق الله!