تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَالَ مُوسَى: {§ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص : 28] قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص: 10] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: عَصَمْنَاهَا مِنْ بِلِسَانِهَا، وَثَبَّتْنَاهَا لِلْعَهْدِ الَّذِي عَهِدْنَا إِلَيْهَا {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلَهُ: " {§لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [القصص : 83] قَالَ: تَعَظُّمًا وَتَجَبُّرًا {وَلَا فَسَادًا} [القصص: 83] : عَمَلًا بِالْمَعَاصِي "

المختصر في تفسير القرآن الكريم

نحن نقص عليك - أيها الرسول - أحسن القصص لصدقها وسلامة ألفاظها وبلاغتها، بإنزالنا عليك هذا القرآن، وإنك كنت من قبل إنزاله من الغافلين عن هذا القصص، لا علم لك به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، " {§قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص : 23] امْرَأَتَانِ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُزَاحِمَ الرِّجَالَ {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23] وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص: 23] ، فَقَرَأَ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِئُ وَعَامَّةُ قُرَّاءِ الْعِرَاقِ سِوَى أَبِي عَمْرٍو: {يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص

تفسير مجاهد

ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} [القصص : 14] ، يَعْنِي: «ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً» ، {وَاسْتَوَى} [القصص: 14] ، يَعْنِي: «أَرْبَعِينَ سَنَةً

تفسير القرآن العظيم

الآيات: 91- 93 196 سورة القصص الآيات: 1- 6 198 الآيات: 7- 9 199 الآيات: 10- 13 201 الآيات: 14- 17 202

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحجاز والمدينة وبعض قرأة أهل الكوفة والبصرة:" إنِ الْحُكْمُ إلا لِلهِ يَقُصُّ الْحَقَّ"، بالصاد، بمعنى"القصص "، وتأوّلوا في ذلك قول الله تعالى ذكره: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: 3] . قال، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال،"يقص الحق"، وقال: نحن نقص عليك أحسن القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والمدينة وبعض قرأة أهل الكوفة والبصرة:" إنِ الْحُكْمُ إلا لِلهِ يَقُصُّ الْحَقَّ" ، بالصاد، بمعنى"القصص "، وتأوّلوا في ذلك قول الله تعالى ذكره: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: 3] . ، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال،"يقص الحق" ، وقال: نحن نقص عليك أحسن القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْ قَتَلَ الْقَتِيلَ، فَقَالَ: {هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص ذَلِكَ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى قِبْطِيٍّ آخَرَ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص إِيَّاهُ يُرِيدُ، فَقَالَ: يَا مُوسَى {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ} [القصص