الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال ان عمرو بن أمية الضمري حين انصرف من بئر أم معهما أمانا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير ومعه أبو بكر وعمر وعلي فتلقاه بنو النضير فقالوا : مرحبا ، يا أبا القاسم لماذا جئت قال : رجل من أصحابي قتل رجلين معهما أمان مني طلب مني ديتهما فأريد أن تعينوني ، قالوا : نعم أقعد حتى نجمع لك ، فقعد تحت الحصن وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عطاء بن أبي ميسرة رضي الله عنه قال : نسجت العنكبوت مرتين ، مرة على داود عليه نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : لما خرج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه التفت أبو بكر رضي الله عنه فإذا هو بفارس قد لحقهم فقال : يا نبي الله هذا فارس قد لحقنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : لما خرج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر : أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون ليهلكن القوم فنزلت {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} الآية ، وكان ابن عباس يقرأها {آذن} قال أبو بكر : فعملت أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحسن قولا ممن دعا إلى الله} قال الآذان {وعمل صالحا} قال : الصلاة بين الآذان والإقامة قال الخطيب : قال أبو بكر النقاش رضي الله عنه قال لي أبو بكر بن أبي داود في تفسيره عشرون ومائة ألف حديث ليس فيه هذا الحديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : قدم ركب من بني تميم على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد وقال عمر : بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي فقال عمر :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص381 )# # واخرج أبو داود وابن أبي حاتم عن داود بن الحصين قال : كنت أقرأ على أم سعد ابنة الربيع إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى أن يسلم فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره الله أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال ان عمرو بن أمية الضمري حين انصرف أم معهما أمانا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير ومعه أبو بكر وعمر وعلي فتلقاه بنو النضير فقالوا : مرحبا # يا أبا القاسم لماذا جئت قال : رجل من أصحابي قتل رجلين معهما أمان مني طلب مني ديتهما فأريد أن تعينوني # قالوا : نعم أقعد حتى نجمع لك # فقعد تحت الحصن وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أضلوا بعير لهم قد جمعه فلان فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر فقال : يا رسول الله أين كنت الليلة قد التمستك في مكانك # فقلت : أعلمت أني أتيت بيت المقدس الليلة إنه مسيرة شهر فصفه لي # قال : ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم عنه # فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله # وقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة زعم أنه أتى بيت المقدس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر : أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون ليهلكن القوم فنزلت ! قال أبو بكر : فعملت أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الصلاة بين الآذان والإقامة قال الخطيب : قال أبو بكر النقاش رضي الله عنه قال لي أبو بكر بن أبي داود