الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال أبو هريرة Bه : وهو اسم من أسماء الله تعالى ، فذلك قوله { قد أجيبت دعوتكما } . فقال الله { قد أجيبت دعوتكما } فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الحاقة بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:( الْحَاقَّةُ ) قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذّره عباده.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

"اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أخرجه الترمذي رقم3478، وابن ماجه رقم3855 كلاهما من طريقين، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد القدّاح، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، به.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ص) قال: هو اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله (ولات حين مناص) قال: ليس بحين فرار.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله: (من كان عدوا لله وملائكته) الآية. (1) 1635 - حدثت عن عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن فقال له عمر: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) . قال: فنزلت على لسان عمر. * * * وهذا الخبر يدل على أن الله أنزل هذه الآية توبيخا لليهود في كفرهم بمحمد ذكرهما بأسمائهما، أن اليهود لما قالت:"جبريل عدونا، وميكائيل ولينا" - وزعمت أنها كفرت بمحمد صلى الله عليه وسلم، من أجل أن __________ (1) الحديث: 1634 - عبيد الله العتكي: هو عبيد الله بن عبد الله، أبو المنيب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله:(من كان عدوا لله وملائكته) الآية. (1) 1635 - حدثت عن عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه فقال له عمر:(من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) . قال: فنزلت على لسان عمر. * * * وهذا الخبر يدل على أن الله أنزل هذه الآية توبيخا لليهود في كفرهم بمحمد ذكرهما بأسمائهما، أن اليهود لما قالت:"جبريل عدونا، وميكائيل ولينا" - وزعمت أنها كفرت بمحمد صلى الله عليه وسلم، من أجل أن __________ (1) الحديث : 1634 - عبيد الله العتكي : هو عبيد الله بن عبد الله ، أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني بسند صحيح ، عن ميمونة قالت : « قرأ رسول الله A ، { حمعاساقا } فقال : يا ميمونة ، أتعرفين قالت : فقرأتها ، فقرأها رسول الله A » . في زوال ملكهم ، وانقطاع دولتهم ، ومدتهم ، بعث الله على إحداهما ناراً ليلاً ، فتصبح سوداء مظلمة ، قد فما هو إلا بياض يومها ، وذلك حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد منهم ، ثم يخسف الله بها ، وبهم جميعاً ، فذلك A يقرأ { حمعاساقا } فوثب ابن عباس Bهما ، فقال : إن حم ، اسم من أسماء الله تعالى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله إلا ما شاء ربك قال : استثنى الله أمر النار أن تأكلهم وأخرج ابن المنذر عن الحسن عن عمر رضي الله عنه قال : لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم يوم على ذلك : حهنم أسرع الدارين عمرانا وأسرعهما خرابا وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله إلا ما شاء ربك قال : الله أعلم بمشيئته على ما وقعت وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد عن أبي وائل أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن ؟ قال : قد أصاب الله به الذي أراد وأخرج ابن جرير

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا، فيأتون آدم فيقولون: أنت أبو الناس، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيئ، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا. فيقول لست هناكم -ويذكر ذنبه فيستحي- ائتوا نوحاً فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض. فيأتونه، فيقول: لست هناكم ائتوا موسى عبداً كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتونه فيقول: لست هناكم -ويذكر قتل النفس بغير نفس- فيستحي من ربه فيقول: ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه، فيقول: لست هناكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقول : إن الذي أمر بذبحه إسماعيل وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن محمد بن كعب رضي الله عنه أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أرسل إلى رجل كان يهوديا فأسلم صلى الله عليه و سلم : " قال نبي الله داود : يا رب أسمع الناس يقولون رب إبراهيم وإسحق ويعقوب فأجعلني وأخرج الدارقطني في الأفراد والديلمي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و الله