الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإسلام بعد الكفر واختاره على ما سواه من أحاديث الناس أنه أحسن الحديث وأبلغه أحبوا من أحب الله أحبوا الله من كل قلوبكم ولا تملوا كلام الله تعالى وذكره ولا تقسوا عنه قلوبكم فإنه من كل يختار الله ويصطفي فقد سماه خيرته من الأعمال ومصطفاه من العباد والصالح من الحديث ومن كل ما أتى الناس من الحلال والحرام فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتقوا الله حق تقاته واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم وتحابوا بروح الله لنا أن أبا موسى قال : وددت أن كل مسلم يقرأ هذه الآية مع ما يقرأ من كتاب الله {قل إن صلاتي ونسكي} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص204 )# قال من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة # وأخرج البيهقي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة المسلمين أحب إلي من أن تصيبني ليلة القدر في أحد المسجدين : المدينة أو بيت المقدس # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه # وأخرج البيهقي عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحب الله أحبوا الله من كل قلوبكم ولا تملوا كلام الله تعالى وذكره ولا تقسوا عنه قلوبكم فإنه من كل يختار الله ويصطفي فقد سماه خيرته من الأعمال ومصطفاه من العباد والصالح من الحديث ومن كل ما أتى الناس من الحلال والحرام فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتقوا الله حق تقاته واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم وتحابوا بروح الله بينكم إن الله يغضب أن ينكث عهده # والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته # $ - الآية ( 161 ) # # كتاب الله !

تفسير القرآن العظيم

محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الخوف ثَابِتٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَدَّمَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والطبراني والبيهقي عن معاذ بن أنس الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قعد في وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى ستا كفي ذلك اليوم ومن صلى ثمانيا كتب من القانتين وأخرج حميد بن زنجويه والبزار والبيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وإن صليتها أربعا كنت من المحسنين وإن صليتها ستا كتبت من القانتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا من يتَّخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله} قَالَ: مباهاة ومضارة للحق بِالْأَنْدَادِ {وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا لله} قَالَ: من الْكفَّار لآلهتهم وَأخرج ابْن جريرعن السّديّ فِي الْآيَة قَالَ: الأنداد من الرِّجَال يطيعونهم كَمَا يطيعون الله إِذا أَمر وهم أطاعوهم وعصوا الله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أنداداً} أَي شُرَكَاء {يحبونهم كحب الله} أَي يحبونَ آلِهَتهم كحب الْمُؤمنِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فجعل ينشر جناحه ويقول : ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح # وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم يقول : ما صيد من صيد ولا عضدت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما صيد من صيد ولا وشج من وشج إلا بتضييعه التسبيح # وأخرج عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما صيد من طير في السماء ولا سمك في الماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه " وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله إلى من هو أحوج إليه منه " وأخرج ابن شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه في الأوسط عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا عالم به شاكر له وانه لا شيء أشكر من الله ولا أجزى لخير من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عدي الْجُهَنِيّ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من بلغه عَن أَخِيه مَعْرُوف من عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من آتَاهُ الله شَيْئا من هَذَا المَال من عَن عَائِذ بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من عرض لَهُ من هَذَا الرزق شَيْء من عَن قَتَادَة {وَمَا تنفقوا من خير فَإِن الله بِهِ عليم} قَالَ: مَحْفُوظ ذَلِك عِنْد الله عَالم بِهِ شَاكر لَهُ وَإنَّهُ لَا شَيْء أشكر من الله وَلَا أجزى لخير من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مطرا قال : أمطر الله على بقايا قوم لوط حجارة من السماء فأهلكتهم وأخرج اسحق بن بشر وابن عساكر عن الزهري صلى الله عليه و سلم قال : لعن الله من تولى غير مواليه ولعن الله من غير تخوم الأرض ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من وقع على بهيمة ولعن الله من قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن من أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " وأخرج ابن عدي قيل من هم يا رسول الله ؟ قال : المتشبهون من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والذي يأتي البهيمة