الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما الزراعة فتحتاج إلى الحديد في كراية الأرض وإصلاحها وحفرها وتنقية آبارها. وخبزها وكل منهما يحتاج إلى شيء من حديد وأكل الفواكه واللحوم وغيرها يفتقر أيضاً في التغيير والتقطيع إلى الحديد وآلات السياسة فظهر أن أكثر مصالح العالم لا تتم إلا بالحديد ولا يقوم الذهب ولا الجواهر في أكثرها مقام الحديد فلو لم يوجد الذهب والجواهر في الدنيا لم يختل شيء من المهمات ولو لم يوجد الحديد لاختلت المصالح فعند هذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَتْحُ الْحُدَيْبِيَةِ وَأُنْزِلَتْ {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد : 10] إِلَى {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد: 10] فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتْحٌ

الدر النثير والعذب النمير

(¬5) وفي الأحقاف: {فَذَوُقُواْ الْعَذَابَ بِمَا} (¬6) وفي الحجرات: {بِالْأَلقَابِ بِئْسَ} (¬7) وفي سورة الرحمن - عَزَّ وَجَلَّ -: {يُكَذِّبُ بِهَا} (¬8) وفي الحديد: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ} (¬9) وفي نون: {وَمَنْ الآية 34 الأحقاف. (¬7) جزء من الآية 11 الحجرات. (¬8) جزء من الآية 43 الرحمن. (¬9) جزء من الآية 13 الحديد

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

وهومن مضاعفات السبعة في سورة التوبة في استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى : ? الإسراء ـ الحديد ـ الحشر ـ الصف ـ الجمعة ـ التغابن ـ الأعلى? : 1ـ ? [الحديد : 57/1] . 3ـ ?

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

[سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ البينات : المعجزات والحجج ، والكتاب : أي كتب التشريع ، والميزان : العدل ، والقسط : الحق ، وأنزلنا الحديد

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

العمل وآلاته لمختلف الحرف والصناعات ، وكذا الوقود لتدبير الطعام والخبز على ضروب شتى ، وتستعمل فى صهر الحديد [سورة عبس (80) : الآيات 33 الى 42] فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ (41) أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) شرح المفردات الصخّ : الضرب بالحديد على الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرَّفْع بالابتداء ، والجُمْلَة بعده خبره ، وتالعَائشد مَحْذُوف ، أي : وعده ؛ وهذه كَقِرَاءة ابن عامر في سورة الحديد : { وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى } [ الحديد : 10 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما آية الحديد فمقصدها غير هذا إذ هى وما اتصل بها قبلها وبعدها خطاب للؤمنين وعظات وترغيب وتمثيل وتحذير تخشع قلوبهم لذكر الله " إلى آخر السورة خطاب للمؤمنين فيما لهم وعليهم وما وعدوا به وحذروا منه وكذا سورة الحديد بجملتها وهم المعرفون بقوله : "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات " ، فالمراد عامة الرسل عليهم السلام ممن

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

متن ، ص : 326 ومن السورة التي يذكر فيها «الحديد» [سورة الحديد (57) : آية 3] هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

بأسماء مثل : الرحمن والودود والعزيز والجبار والعليم والقدير والرؤوف ونحو ذلك، ووصف نفسه بصفات مثل [ سورة الإخلاص ] و [ آية الكرسي ] وأول [ الحديد ] وآخر [ الحشر ] ، وقوله : { إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ } [ الحديد