القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
اتخذوا} إلا ثلاثة مواضع هي: 1 - قوله: {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي} [سورة الأعراف144]. 2 - قوله - عز وجل -: {هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} [سورة طه:310،30]. 3 - قوله - عز وجل -: {لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً} [سورة الفرقان:27]. } [سورة الأنعام:162]. - قوله - عز وجل -: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [سورة طه:18]. - قوله - عز وجل } [سورة الدخان:21]. - قوله - عز وجل -: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [سورة الكافرون:6].
الأصلان في علوم القرآن
سورة ص: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [آية: 24] . "المناص": الملجأ.. سورة الأنبياء: {وَذَا النُّونِ} [آية: 87] . "ناء": نهض.. سورة القصص: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [آية: 76] . "نأى": تباعد.. سورة الإسراء: {أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [آية: 73] . سورة الفرقان: {هَبَاءً مَنْثُورًا} [آية: 23] . "الهجود": النوم، والتهجد: إزالته..
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
يَعْلَمُونَ} هم مشركو العرب، فإن طلبهم الذي طلبوه قد تكرر في القرآن في آيات كثيرة: 1 - قال تعالى في سورة أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ} [الأنعام: 124]. 2 - وقال في سورة ] إلى قوله: {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} [الإسراء: 93]. 3 - وقال في سورة الفرقان: {وَقَال الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى [الفرقان: 21]. 4 - وقال في سورة المدثر: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تلك هي سورة الفرقان، في نظمها البديع وسياقها المحكم، ومنطقها القويم، وردها للشبهات، وبيانها لنظام الله الكون، وبيانها الوافي عن المؤمنين عباد الرحمن، فإذا أردنا أن ندرك صلة هذه السورة المكية بما قبلها، وهي سورة ذلك أن موضوع السورتين موضوع متشابه، فكل منهما ترد شبهات ومطاعن، إلَّا أن سورة الفرقان ردت شبهات عن القرآن وعن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام من حيث هو رسول الله، أما سورة النور فقد ردت شبهات عن الرسول -صلى
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
فقد رسم الصحابة (سعوا) في سورة الحج بزيادة الألف، ولم يزيدوا الألف من نفس اللفظ في سورة سبأ، فرسموها وكذلك فعلوا في (عتَوْا) حيث كان فقد رسموه بزيادة الألف، ما عدا موضع الفرقان، فرسموه (عتو) هكذا دون ألف : (يعفوا الذي) في سورة البقرة، ولم يزيدوها في قوله تعالى: (يعفو عنهم) في سورة النساء. وأثبتوا الألف في (سراجًا) حيثما وقع، وحذفوه من موضع الفرقان.
المدخل لدراسة القرآن الكريم
3 - أسماء القرآن للقرآن الكريم أسماء كثيرة: أشهرها: «القرآن» ومنها «الفرقان» لأنه فارق بين الحق والباطل قال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (1) [سورة الفرقان: 1]. لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2) [سورة شرف لأنه نزل بلغتكم، وقال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (9) [سورة
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سورة الفاتحة : والذي نَفسي بيدهِ, ما أُنزِل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبور ولا في الفرقان مثلُها, هي السَّبع المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُه [رواه وفي بحثنا هذا سورة عظمية هي التي أقسم الرسول الكريم بأن الله لم ينزّل مثلها في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان ، إنها السبع المثاني ، وهي أمُّ القرآن ، وهي فاتحة الكتاب . . . المثاني , وهي سورة الفاتحة , حتى إن الله تعالى قدَّم ذكرها على ذكر القرآن بخطابه للحبيب الأعظم عليه
التفسير الحديث
وما حكته عنهم آية سورة الفرقان [4] التي مرّ تفسيرها. أنهم لم يدركوا مدى الوحي القرآني والرسالة المحمدية أو يكابرون ويغالطون فيهما على ما شرحناه في سياق سورة الفرقان شرحا يغني عن التكرار. وقد ذكر جبريل بصراحة في آية في سورة البقرة في صدد نزوله بالقرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم وهي: ولقد ورد في سورة الشعراء تعبير الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) في صدد تنزيل القرآن.
التفسير الحديث
ومثل ما جاء في آية سورة الأنعام هذه وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا لأول مرة، وكذلك هي المرة الأولى التي يذكر فيها قوم لوط بصراحة لأن ذكرهم سابقا كان باسم المؤتفكة في سورة فرعون وعاد وثمود وقوم نوح وقوم لوط وأصحاب الأيكة، وكل ما هناك أن أصحاب الرسّ ذكروا بنفس التعبير في سورة الفرقان مرة أخرى دون تبّع. ولقد روى المفسرون عن علماء الأخبار من التابعين فيما رووه في سياق هذه الآيات وآية سورة الفرقان [38] عن