معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير، سورة الفرقان: 8 / 494، ومسلم في الإيمان، باب كون الإسلام يهدم

تفسير ابن أبي حاتم

لنا:: 2/ 582 قوله: وارحمنا أنت مولانا:: 2/ 582 قوله: فانصرنا على القوم الكافرين:: 2/ 582 3- تفسير سورة بين يديه:: 2/ 587 قوله: أنزل التوراة والإنجيل من قبل:: 2/ 587 قوله: هدى للناس:: 2/ 588 قوله: وأنزل الفرقان

تفسير القرآن العزيز

| | سورة الأنبياء من ( آية 45 آية 50 ) . | < < الأنبياء : ( 45 ) قل إنما أنذركم . . . . . > } 2 < ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق البقرة الآية 102 والزنا لأن الله يقول يلق أثاما الفرقان الرعد الآية 25 وأخرد عبد بن حميد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة آية منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر ؟ فقال : افتتحوا سورة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§خَالِدِينَ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْأَحْوَصِ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، فِي قَوْلِهِ: " {§هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ: " {§وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان