الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجميل أم ذميم أجعد أم سبط أقصير أم طويل أبيض أم آدم أسوي أم غير سوي فيكتب من ذلك ما يأمر به # ثم يقول الملك ثم يقول : اكتب أثرها ورزقها ومصيبتها وعملها بالطاعة والمعصية فيكتب من ذلك ما يأمره الله به ثم يقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منه بالدينار ثم انطلق فلما دخل بيته شق الحوتين فوجد في بطن كل واحد منهما درة لم ير الناس مثلها فبعث الملك بدرة ليشتريها فلم توجد إلا عنده فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا فلما رآها الملك قال : ما تصلح هذه إلا بأخت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص503 )# خرى فسبه وانتهره فلم يلتفت حتى دخل - ودخلت معه المرأة فباتا في الحمام جميعا فماتا فيه # فأتى الملك الكهف فدخلوا فيه فقالوا : نبيت ههنا الليلة حتى نصبح إن شاء الله ثم تروا رأيكم # فضرب على آذانهم فخرج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص691 )# فيه # فيوضع تاج الملك على رأسه ويكسى حلة الملك فيقول : يا رب قد كنت أرغب له عن هذا وأرجو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرآني حتى استيقن ويعلم كيف أعمل بخلقي إذا أمتهم # وقبضت السموات بيدي ثم قبضت الأرضين ثم قلت : أنا الملك من ذا الذي له الملك دوني # ثم أريهم الجنة وما أعددت لهم فيها من كل خير فيستيقنوا بها وأريهم النار وما

تفسير ابن أبي حاتم

قال القرطبي في تفسير قوله: «نصيب» حظ من الملك، وهذا على وجه الإنكار يعنى ليس لهم من الملك شيء، ولو كان

تفسير ابن أبي حاتم

وانصرنا على القوم الكافرين:: 2/ 478 قوله: فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت:: 2/ 478 قوله: وآتاه الله الملك :: 2/ 479 قوله: الملك والحكمة وعلمه مما يشاء:: 2/ 480 قوله: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض:: 2/ 480

تفسير ابن أبى حاتم

.}، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ الملك ذهب وجاء ملك آخر فعبد الله وترك تلك الأوثان، وعدل في الناس، فبعثهم فقال: أو تخوفني بالأمير وأتى الدهقان الأمير، قَالَ: مِنَ ابوك؟ قَالَ: فلان، فلم يعرفه، قَالَ: فمن الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تأتيه منيته وقرأ ) ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ( وفى إسناده عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة عن أنس قال أبو الفتح الأزدي عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة عن أنس لا يصح حديثه وأخرج ابن ذاهبا قد غار فى الأرض ) وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه ( قال يصفق ) على ما أنفق فيها ( متلهفا على ما فاته سورة اذكر لهم ما يشبه الحياة الدنيا فى حسنها ونضارتها وسرعة زوالها لئلا يركنوا إليها وقد تقدم هذا المثل فى سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود وابن الأنباري معاً في المصاحف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة فاستفتح سورة وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : كان عمر يعجبه أن يقرأ سورة آل عمران في الجمعة الله A منهم أبو حارثة بن علقمة ، والعاقب ، وعبد المسيح ، والأيهم السيد ، وهو من النصرانية على دين الملك قالا : فمن أبوه يا محمد؟ فصمت فلم يجبهما شيئاً ، فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله صدر سورة