الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله { ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون } قال : ذكر لنا أن نبي الله A كان يقول : « تهيج الساعة وأخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن الزبير بن العوّام Bه قال : إن الساعة ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه ، فلا يسقي فيه . ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته ، فلا يطعمه . ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها » .
إعراب القرآن
قوله تعالى يخشون الناس كخشية الله أي كخشيتهم من الله وقوله يهبط من خشية الله وأما قوله وعنده علم الساعة ، وليس ذلك بالسهل، لأنه سبحانه يعلم على كل حال، وإنما معنى يعلم الساعة أي يعرفها وهي حق، وليس أمرها على ما أنتم عليه من إنكارها، من قوله لا تأتينا الساعة وإذا كان كذلك فمن نصب وقيله كان حملاً له على المعنى ، وموضع الساعة منصوب في المعنى، لأنه مفعول بها وقيل إن قيله منتصب بالعطف على قوله لا نسمع سرهم ونجواهم ، وقيله قال أبو علي ووجه الجر في قوله وقيله على قوله وعنده علم الساعة أي يعلم الساعة، ويصدق بها، ويعلم
تيسير التفسير
الساعة : يوم القيامة . وما يدريك : وما يعرّفك بوقتها . سعيرا : نارا شديدة ، مستعرة . يسألك الناس عن وقت قيام الساعة ، قل لهم : ان علمها عند الله وحده ، ولعل وقتها يكون قريبا . وقد كثر في القرآن الحديث عن اقتراب الساعة : { اقتربت الساعة وانشق القمر } سورة القمر ( 1 ) { وَمَآ أَمْرُ } [ النحل : 1 ] { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ] . هذه هي الساعة وتلك هي القيامة ، وهذا مشهد من مشاهدها . { ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كالذين
اللباب في علوم الكتاب
قوله: {يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله} لما بين حالهم في الدنيا أنهم ويُقْتَلُونَ أراد أن يبين حالهم في الآخرة، فذكرهم بالقيامة وما يكون لهم فيها فقال: {يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة قوله: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة} الظاهر أن «لعل» تعلق كما تعلق التمني و «قريباً» خبر كان على حذف موصوف أي شيئاً قريباً، وقيل: التقدير: قيام الساعة فروعيت «الساعة» في تأنيث «يكون» ورُوعِيَ المضاف المحذوف فصل المعنى أي شيء يعلمك أمر الساعة ومتى يكون قياماه أي أنت لا تعرفه لعل الساعة تكون قريباً.
التفسير الواضح
ولا معبود بحق سواي، فاعبدني مخلصا لوجهي، وأقم الصلاة لتذكرني بها، أو لأذكرك في علين بها، واعلم أن الساعة وعلى هذا فمعنى الآية إن الساعة آتية لا شك فيها وقاربت أن أخفيها ولكني لم أفعل لقولي سابقا إنها آتية، بجد ولا يؤخر التوبة لحظة، ودائما يترقب الموت في كل لحظة، ولو عرف الإنسان الساعة لوقفت الحياة وما عمرت وبعضهم يرى أن المعنى: إن الساعة آتية أكاد أظهرها وقوله: لتجزى كل نفس بما عملت متعلق بآتية، ويؤيد هذا قراءة أخفيها واللغة لا تمنع، ذلك وهناك من يرى أن الآية هكذا، إن الساعة آتية أكاد بمعنى أن الساعة آتية
التفسير الواضح
معبود بحق سواي ، فاعبدني مخلصا لوجهي ، وأقم الصلاة لتذكرني بها ، أو لأذكرك في علين بها ، واعلم أن الساعة وعلى هذا فمعنى الآية إن الساعة آتية لا شك فيها وقاربت أن أخفيها ولكني لم أفعل لقولي سابقا إنها آتية ، الإنسان بجد ولا يؤخر التوبة لحظة ، ودائما يترقب الموت في كل لحظة ، ولو عرف الإنسان الساعة لوقفت الحياة وبعضهم يرى أن المعنى : إن الساعة آتية أكاد أظهرها وقوله : لتجزى كل نفس بما عملت متعلق بآتية ، ويؤيد هذا قراءة أخفيها واللغة لا تمنع ، ذلك وهناك من يرى أن الآية هكذا ، إن الساعة آتية أكاد بمعنى أن الساعة آتية
المهذب في تفسير جزء عم
في هذه اللحظة يرتد السياق إلى المكذبين بهذه الساعة ، الذين يسألون الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن موعدها يرتد إليهم بإيقاع يزيد من روعة الساعة وهولها في الحس وضخامتها : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها؟ فيم
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ [كَلَمْحِ] البصر}. أي: وما قيام الساعة، التي ينشر فيها الخلائق للبعث، إلا كنظرة من البصر، أو أقرب من نظرة. والمعنى: أن الساعة في مجيئها للوقت الذي لا مدفع له بمنزلة لمح البصر. ومثله
الآيات الكونية دراسة عقدية
الفصل السابع: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة. وفيه مبحثان: المبحث الأول: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الصغرى. المبحث الثاني: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الكبرى.
النكت والعيون
وغيب الأرض القضاء بالأرزاق والآجال . { وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب } لأنه بمنزلة قوله وذكر الكلبي ومقاتل : أن غيب السموات هو قيام الساعة . قال مقاتل : وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله A عن قيام الساعة استهزاء بها ، فأنزل الله تعالى