التفسير من سنن سعيد بن منصور

حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : « شاة » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 196

التفسير من سنن سعيد بن منصور

القعدة ، وعشر ليال من ذي الحجة » عن ابن عمر قال : « شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 197

التفسير من سنن سعيد بن منصور

المسيب ، عن عطاء ، في قوله D : فمن فرض فيهن الحج (1) ، قال : « فرض الحج : التلبية (2) » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 197 (2) التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبى بالحج قال :

التفسير من سنن سعيد بن منصور

في قوله D : سكينة من ربكم (1) ، قال : « طست (2) من ذهب ، يغسل فيها قلوب الأنبياء » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 248 (2) الطست : إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه

التفسير من سنن سعيد بن منصور

ما دعوا (1) ، قبل أن يستشهدوا ، أو بعد ما استشهدوا ؟ قال : « لا ، بل بعد ما شهدوا » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 282

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير إنا أنزلناه في ليلة القدر | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة القدر من آية 1 إلى آية 5 ] | | < < القدر : ( 1 ) إنا أنزلناه في تفسير ابن عباس قال : ( ( أنزل القرآن ليلة | القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم جعل بعد ذلك ينزل تفسير ابن | عباس : العمل في ليلة القدر خير من العمل في ألف شهر لا توافق ليلة القدر . | | يحيى : عن المسعودي

تفسير القرآن العزيز

تفسير بعضهم : إن هو إلا تفكر في ذات | الله ! 2 < وقرآن مبين > 2 ! بين < < يس : ( 70 ) لينذر من كان . | | تفسير سورة يس الآيات من آية 71 إلى آية 77 . | | < < يس : ( 71 ) أو لم يروا . . . . . ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا ) ^ ( ل 286 ) أي : قوتنا في تفسير

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير العاديات وهي مكية كلها | وقيل : إنها مدنية < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة العاديات من آية 1 إلى آية 1 ] | | < < العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا > > قوله : ! تفسير ابن عباس : هي الخيل ، وضبحها : | أنفاسها إذا جرت < < العاديات : ( 2 ) فالموريات قدحا > } 2 <

تفسير القرآن العظيم

مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [البقرة : 246] وذكر الْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ [البقرة: 251] الآية، وَالَّذِي جَرَّأَ يَتَسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ» «4» انْفَرَدَ بإخراجه مسلم __________ (1) انظر تفسير الطبري 8/ 336. (2) تفسير الطبري 8/ 336. (3) المسند 4/ 252. (4) أخرجه بلفظ «يسمّون» بدل «يتسمون» ، مسلم في الأدب حديث 9، والترمذي في تفسير سورة 19، باب 1.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم إلى الإسلام، فقالوا له: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) [سورة البقرة: 111] ، وقالوا له ولأصحابه:"كونوا هُودًا أوْ نصارى تَهتدوا"، فأنزلَ الله فيهم هذه الآيات، في بقتل بعضهم، وإجلائه عن وطنه وداره، وهو مُجازيهم في الآخرة العذابَ المهين. * * * __________ (1) انظر تفسير"غافل