الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكافرون المائدة الآية 44 الظالمون الفاسقون أنزلها الله في طائفتين من اليهود قهرت احداهما الأخرى في صلى الله عليه و سلم المدينة فنزلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ لم يظهر عليه و سلم فلانعطيكم ذلك فكادت الحرب تهيج بينهم ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم فاخبر الله رسوله بأمرهم كله وماذا أرادوا فانزل الله يا أيها الرسول لايحزنك الذين صلى الله عليه و سلم حتى أتى أحبارهم في بيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن البراء بن عازب قال : مر على النبي صلى الله عليه و سلم " وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال : ان اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكروا له رجلا منهم وامرأة زنيا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ماتجدون في التوراة ؟ قالوا : نفصحهم ويجلدون رسول الله صلى الله عليه و سلم فرجما " وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ان صلى الله عليه و سلم : فكيف حكم الله في التوراة في الزاني ؟ قالوا : دعنا مما في التوراة ولكن ماعندك في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن التبتل " وأخرج ابن أبي شيبة عن سمرة " أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن التبتل " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس " أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه و سلم عن عمله في السر فقال بعضهم : لا أتزوج النساء " وأخرج عبد الرزاق وأحمد عن أبي ذر قال " دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل يقال له عكاف بن إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف وكرسف فقال له بشير بن عطية : ومن كرسف يا رسول الله ؟ قال : رجل كان يعبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن تميم الداري أنه كان يهدى لرسول الله صلى الله عليه و سلم كل عام راوية من خمر فلما كان عام حرمت الخمر جاء براوية فلما نظر إليها ضحك وقال : هل شعرت أنها قد حرمت ؟ فقال : يا رسول الله أفلا نبيعها فننتفع بثمنها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لعن الله اليهود انطلقوا إلى ما حرم الله صلى الله عليه و سلم فاتقين الله واجتنبن ما يسكركن فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كل مسكر حرام صلى الله عليه و سلم يقول : الخمر من هاتين الشجرتين : النخلة والعنبة "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لما نزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية قال لي رسول الله صلى الله عليه ما لم يأذن الله فيه فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم فقد أحلوا ما حرم الله وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين ثمانين فقد افتروا على الله الكذب وقد أخبرنا الله بحد ما يفتري به بعضنا على بعض قال : فجلدهم ثمانين ثمانين وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ولعن آكل ثمنها ولعن بائعها " وأخرج وكيع والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " إن الله تبارك وتعالى بنى الفردوس بيده وحظره على كل مشرك وكل مدمن الخمر سكير " وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يرفع صلى الله عليه و سلم " لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر " وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقعد على مائدة يشرب عليها الخمر " وأخرج البيهقي عن جابر عن رسول الله صلى الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام عمر بن الخطاب فقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما إنا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال : أيها الناس إن الله تعالى قد افترض عليكم الحج فقام رجل فقال : لكل عام صلى الله عليه و سلم فقال " يا أيها الناس كتب الله عليكم الحج فقام عكاشة بن محصن الأسدي فقال : أفي صلى الله عليه و سلم في الناس فقال : إن الله تعالى كتب عليكم الحج فقال رجل من الأعراب : أفي كل عام عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " كتب الله عليكم الحج فقال رجل : يا رسول الله كل عام ؟ فأعرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن عبد الله بن المهاجر مولى غفرة أنه قال في أسطوان التوبة : كان أكثر نافلة النبي صلى الله عليه و سلم إليها وكان إذا صلى الصبح انصرف إليها وقد سبق إليها الضعفاء والمساكين وأهل الضر وضيفان النبي صلى الله عليه و سلم والمؤلفة قلوبهم ومن لا مبيت له إلا المسجد قال صلى الله عليه و سلم لو طردتهم عنا ونكون نحن جلساءك وأخوانك لا نفارقك فأنزل الله عز و جل ولا تطرد الذين نفس النبي صلى الله عليه و سلم ما شاء الله أن يقع فأنزل الله ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : لو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما " وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك قال : جاءنا عبد الله بن عمر وفي بني معاوية وهي قرية من قرى الأنصار فقال لي : هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من مسجدكم هذا ؟ قلت : نعم وأشرت له إلى ناحية منه فقال : هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت : نعم فقال قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر صلى سبحة الضحى ثمان ركعات فلما انصرف قال " إني صليت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر والطبراني وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ما الله به عليم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " رأيت جبريل عند سدرة المنتهى له ستمائة جناح ينفض من ريشه أول شأن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه رأى في منامه جبريل بأجياد ثم خرج لبعض حاجته فصرخ به جبريل