حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وفي الحديث " بين يدي الساعة سنون خداعة " (2) أي محتالة؛ لتلونها بالجدب تارة، وبالخصب تارة. (3) انتهى.
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
لها بالمفعول الأول محذوف تقديره: أغير الله تدعون لكشفه، والمعنى: قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة
التفسير الوسيط
والمعنى: ويوم يقوم الناس لرب العالمين في الساعة التي حددها للقيامة - يومئذ - ييأس المجرمون من النجاة
التفسير الوسيط
سورة القمر مقاصدها: تحدثت هذه السورة عن قرب الساعة وإعراض المشركين عن الإيمان بها، مع أنهم قد جاءهم من
التفسير الوسيط
وقيل: هذا في قيام الساعة، فهو كقوله - تعالى -: {وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَر أو هو
التفسير الوسيط
(أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ): متى تقوم الساعة؟ (بَرِقَ الْبَصَرُ): بفتح الراءِ وكسرها: دهش وتحير فزعًا
التفسير الوسيط
وضحت السورة بالحديث عن وقت الساعة، وأَن بيانه الله وحده، وأَمَّا وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي
الآيات الكونية دراسة عقدية
متكررة: وهي التي لا تكون إلا في آخر الزمان: كطلوع الشمس من مغربها، وما يحدث للسماء والأرض عند قيام الساعة
التيسير في أحاديث التفسير
- وفي موضوع إثبات المعاد وقيام الساعة وما يكون عليه حال المصدقين والمكذبين والكافرين، جاء في هذا الربع
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
و"حِرْتَّ في أوصافه" أو الركاكات التي تجعل الشاعر يكرر كلمة "أحور" في البيت الثاني مرتين، أو جملة "دنت الساعة