الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم Bه قال : العربة هي الحسنة الكلام . وإذا هم خرجوا فهن خفار وأخرج ابن عدي بسند ضعيف عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « خير نسائكم العفيفة وأخرج ابن عساكر عن معاوية بن أبي سفيان أنه راود زوجته فاختة بنت قرطة فنخرت نخرة شهوة ثم وضعت يدها على وأخرج ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه Bه قال : « قال رسول الله A في قوله : { عرباً } قال : كلامهنّ وأخرج عبد بن حميد عن ميمون بن مهران Bه في قوله : { ثلة من الأولين وثلة من الآخرين } قال : كثير من الأولين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب } في رجل من أشجع كان فقيراً خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله A فسأله ، فقال : » اتق الله واصبر « فلم يلبث إلا يسيراً حتى جاء ابن له يقال له } في رجل من أشجع أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النبي A فقال : » اتق الله واصبر « فرجع ابن وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : « { ومن يتق الله يجعل له } الآية ، قال : نزلت هذه الآية في ابن لعوف بن مالك الأشجعي ، وكان المشركون أسروه وأوثقوه وأجاعوه ، فكتب إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لغلاميين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما فسمعنا أن ذلك الكنز كان علما فورثا ذلك العلم وأخرج ابن الحسن بن عمارة عن أبيه قال : قيل لابن عباس : لم نسمع - يعني موسى - يذكر من حديث فتاه وقد كان معه فقال ابن فطابق به سفينة ثم أرسله في البحر فإنها لتموج به إلى يوم القيامة وذلك أنه لم يكن له أن يشرب منه قال ابن كثير الحسن متروك وأبوه غير معروف وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن يوسف بن أسباط قال : بلغني أن الخضر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن ضمرة بن حبيب قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " ما بعلت النساء عن ولد ينبغي له أن يقول : أنا أفضل من يحيى بن زكريا لم يحك في صدره خطيئة ولم يهم بها " وأخرج ابن عساكر عن علي بن : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة - إلا ابني الخالة - عيسى ابن يشتهين وكان شابا حسن الوجه لين الجناح قليل الشعر قصير الأصابع طويل الأنف أقرن الحاجبين رقيق الصوت كثير زكريا في زانية وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر من طريقه : أنا يعقوب الكوفي عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي فلان موضع كذا يَردِمه رَدْما ورُدَاما (1) ويقال أيضا: رَدَّم ثوبه يردمه، وهو ثوب مُرَدّم: إذا كان كثير التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن ابن سيده : ثوب مردم ، ومرتدم ، ومتردم ، وملوم : خلق مرقع ؛ قال عنترة : * هل غادر الشعراء من متردم * . قال ابن سيده : أي من كلام يلصق بعضه ويلبق : أي قد سبقونا إلى القلم فلم يدعوا مقالا لقائل .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعث الله بعدَه من نبيّ إلا في ثَرْوة من قومه = قال محمد: و"الثروة"، الكثرة والمنعة. (1) 18398- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا محمد بن كثير قال ، حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله. 18399- حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني سليمان بن تليد قال ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم قال، حدثني بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن وإنما اتفق على حديث الزهري عن سعيد ، وأبي عبيدة ، عن أبي هريرة مختصرًا " . (2) الأثر : 18400 - حديث ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما" أبو المتوكل" فلا أدري ما هو ، وسيأتي أنه عند البخاري و ابن أبي حاتم :" المتوكل" ، ومع ذلك ، فلست صفوان" ، هكذا جاء في ترجمة" أيوب بن صفوان" في التاريخ الكبير للبخاري ، أي هكذا يقال فيه أيضًا ، وأما ابن أبي حاتم فاقتصر على أنه :" أيوب بن صفوان" ، مولى عبد الله بن الحارث ، وفي ترجمة أبي حاتم تخليط كثير وأما ابن أبي حاتم فقال :" أيوب بن صفوان ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، روى عن المتوكل ، عن عبد الله و" تميم بن حذلم الضبي" ، من أصحاب ابن مسعود ، ثقة ، قليل الحديث ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 13623 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا حسد عليه و سلم : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن لم يفقهه لم يبل له " وأخرج البزار والطبراني عن ابن الله صلى الله عليه و سلم : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده " وأخرج الطبراني عن ابن وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " قليل العلم خير من كثير اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى وما استقام دينه حتى يستقيم عقله " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن عطاء بن كثير رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم : " المقام بمكة سعادة وخروج منها شقوة " وأخرج الأزرقي والجندي والبيهقي في الشعب وضعفه عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة وفي مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة " وأخرج ابن الأقصى بخمسين ألف صلاة وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة " وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر : " إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : صلاة في مسجدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك قال " قيل يا رسول الله استشهد مولاك فلان قال : كلا إني رأيت عليه عباءة قد غلها " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال " أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أصبت يومئذ شراكين فقال : يقدمنك مثلهما من نار جهنم " وأخرج ابن عمرو بن سالم قال : كان أصحابنا يقولون : عقوبة صاحب الغلول أن يحرق فسطاطه ومتاعه وأخرج الطبراني عن كثير يتتبع ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : اجتنبوا الغلول فإنه عار وشنار ونار " وأخرج ابن