الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحمو هو أبو الزوج ، ومن أدلى به ، كالأخ والعم وابن العم ونحوهم ، وأبو المرأة ومن أدلى به. وقيل هو قريب الزوج فقط ، وقيل قريب الزوجة فقط. قال أبو عبيد : فإذا كان هذا في رواية أبي الزوج ، وهو محرم ، فكيف بالغريب ومعنى " الحمو الموت " أي الخوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحم بفتح الحاء وتخفيف الميم وبإثبات الواو أيضا وبالهمز أيضا هو أبو الزوج ومن أدلى به كالأخ والعم وابن العم ونحوهم وهو المراد هنا كذا فسره الليث بن سعد وغيره وأبو المرأة أيضا ومن أدلى به وقيل بل هو قريب الزوج قال أبو عبيد في معناه يعني فليمت ولا يفعلنّ ذلك فاذا كان هذا رواية في أب الزوج وهو محرم فكيف بالغريب؟

روح البيان

تنطوى شرائعه على الحكم والمصالح واعلم ان مقاصد الزوجية لا تتم الا إذا كان كل واحد من الزوجين مراعيا حق (جهاد المرأة حسن التبعل) يقال امرأة حسنة التبعل إذا كانت تحسن عشرة زوجها والقيام بما عليها فى بيت الزوج لتخرج من بيتها فقال زوجها الى اين تذهبين قالت الى بعض السلاطين انا لا أضيع حسنى وجمالى بمثلك ومنع الزوج كلها عبثا لا هي افلحت ولا هو والاشارة ان المطلقات لما امرن بالعدة وفاء لحق الصحبة وان كان الانقطاع من الزوج

روح البيان ط إحياء التراث

واعلم أن مقاصد الزوجية لا تتم إلا إذا كان كل واحد من الزوجين مراعياً حق الآخر مصلحاً لأحواله مثل طلب "جهاد المرأة حسن التبعل" يقال امرأة حسنة التبعل إذا كانت تحسن عشرة زوجها والقيام بما عليها في بيت الزوج والإشارة أن المطلقات لما أمرن بالعدة وفاء لحق الصحبة وإن كان الانقطاع من الزوج لا من الزوجة أمرن أن لا الإيقاع حرام عند أبي حنيفة رحمه الله إلا أنه سني الوقوع لا سني الإيقاع فالطلاق الذي يثبت فيه للزوج حق المراجعة هو أن يوجد طلقتان فقط وأما بعدالطلقتين بأن طلق ثلاثاً فلا يثبت للزوج حق الرجعة البتة ولا تحل

أحكام القرآن

وحجة من يرى التفريق أن يقول إن الزوج عجز عن الإمساك بالمعروف فعليه التسريح بإحسان. واختلف أيضًا في التطليق على الزوج بعدم الكسوة وإن وجد النفقة على قولين في المذهب.

قاموس القرآن

س ي د على وجهين الزوج الحليم عن الجهل فوجه منهما : السيد الزوج قوله تعالى في سورة يوسف " وألفيا سيدها

الوجوه والنظائر

وكل ذلك بمعنى الصنف، ودخل اثنين تأكيدا، ويجوز أن يقال: إنه دخل؛ لأن الزوج في اللغات اثنان، فلو لم يقل وذلك أنه لما كان الزوج الواحد الذي له قرين سُمي القرين زوجا، ومنه قوله تعالى: (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وممن رأيتهم انتقلوا من القول بأنه الزوج إلى القول بأنه الولي : ابن سعدي ؛ فقد ذكر في تفسيره أن الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج على الصحيح ، ثم علّق بعد ذلك بقوله : ( هذا ما ظهر لي وقت كتابتي لهذا الموضع ، ثم