التفسير الحديث

وهدف الوحي بهذه القصص عن حسن نية. ويورد الذين يقولون ذلك القول بعض آيات وردت في سياق بعض القصص منها آية سورة هود هذه في سياق قصة نوح: تِلْكَ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا [49] ، وآية سورة وكان العرب يعرفون قصة نوح واتخذوا أصنام قومه التي ذكرها الله في سورة نوح أصناما لهم على ما سوف نشرحه فلا يصح أن يكون النبي صلّى الله عليه وسلّم وقومه لم يعرفوا شيئا من هذه القصص الثلاث، وليس من مناص إزاء

التفسير الوسيط

قبيل الحكمة كالعقائد الصحيحة والأحكام الشرعية الصالحة لكل زمان ومكان، وما هو من قبيل العلم المطلق مثل القصص وقد أدركته عناية الله وهو في حيرته هذه، حيث أظهر له نارًا على بعد قليل من الطور كما قال - تعالى - في سورة القصص: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} (¬2). ¬__________ (¬1) سورة النساء، من الآية: 82 (¬2) سورة القصص من الآية: 29

الوافي في شرح الشاطبية

في هذه السورة، حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا في القصص، وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ في الزخرف بكسر ضم الهمزة في حالى الوصل والوقف في فَلِأُمِّهِ في هذه السورة، وفي حال الوصل فقط في القصص والزخرف، وقرأ الباقون بضم الهمزة وكسر الميم في هذه السورة وفي القصص والزخرف وبضم الهمزة وفتح الميم في هذه المواضع الطلاق، نكفّر عنه سيّئاته ويدخله جنات في السورة التي فوق سورة الطلاق وهي التغابن، ندخله جنات، نعذّبه عذابا أليما في سورة الفتح.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

بل إن الشيخ قد يرد على بعض ما ورد في القصص الإسرائيلي من خلال النص القرآني ومن ذلك قوله عند قول الله فهذا الفهم لأحداث القصص من خلال النص القرآني أولى من الانهماك في نقل الأخبار الإسرائيلية، فإن في الأخذ ثم أعود فأقول إن استنباطات الشيخ من القصص مع واقعيتها قد لا تخطر على بال الكثير. يوسف آية "51". 2 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "153". 3 سورة يوسف: آية "24". 4 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير "137" وانظر قسم التحقيق ص "313". 5 سورة يوسف: آية "111".

سورة القصص دراسة تحليلية

سُوْرَة الْقَصَصِ المطلب الأول: توجيه المعنى في ذاتية السورة من الواضح للعيان أن السمة الغالبة على سورة القصص هي نظام الجملة الطويلة، المؤدية للبيان في تفخيم اللفظ وتعظيم المعنى، وذلك أن اختلاف سياق قصة نبي وقد علل ذلك الدكتور راجي رفاعي بقوله: " وقصة نبي الله موسى (- عليه السلام -) في سورة القصص تأخذ بعداً بأن نحاول بناء مخطط بياني بخطوط عريضة لذاتية سورة القصص، فهذا المخطط سوف يشمل ((3)) : علو فرعون في الأرض

التفسير الحديث

ولقد ذكر قارون في سورة القصص وأنه كان من قوم موسى فبغى عليهم، ولم يذكر فيها أنه كان في زمن موسى ولم ينف وهذا يشمل فيما هو المتبادر وما ذكر عنه في هذه السورة ولم يذكر في سورة القصص. ولقد ذكر في سورة القصص أن رجلا حذر موسى وحثه على الخروج، ورجحنا في سياق تفسير ذلك أنه مما كان متداولا

التفسير الحديث

النبي بأن يحضروا شيئا من أموالهم ويعطوها للمحتاجين فأذن لهم فذهبوا وأحضروها ووزعوها فأنزل الله آيات سورة القصص [52- 55] هذه الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذا يُتْلى ولقد روي أن آيات القصص المذكورة مدنيّة. ولعل ذلك متصل بهذه الرواية. ولقد توقفنا في سياق تفسير آيات القصص في رواية مدنيتها ونبهنا على ما تبادر لنا من دلائل على مكّيتها بما ثم وضع الردّ في سورة مدنيّة.

الأصلان في علوم القرآن

سورة النور: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} [آية: 55] .. ومن الثاني.. سورة الحج: {النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ} [آية: 72] . سورة الإسراء: {جَزَاءً مَوْفُورًا} [آية: 63] . "الإيفاض": الإسراع.. سورة القصص: {فَوَكَزَهُ مُوسَى} [آية: 15] . "الولوج": الدخول في مضيق.. سورة الحاقة: {فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} [آية: 16] .