تفسير القرآن الكريم - المقدم
ما ورد في فضل سورة الواقعة سورة الواقعة سورة مكية، وآيها ست وتسعون آية، وسميت بالواقعة لأنها مملوءة بوقائع قال: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)، رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. وقوله: (شيبتني هود إلخ) أي: شيبتني هذه السور لما فيها من أهوال يوم القيامة. وهناك بعض الأحاديث الضعيفة التي لا تصح بحال عن الرسول عليه الصلاة والسلام، كحديث: (من قرأ سورة الواقعة
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[سورة هود] [قوله تعالى الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ] لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ. . . . (11) سُورَةُ هُودٍ مَكِّيَّةٌ إِلَّا قَوْلَهُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود: به {ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] بُيِّنَتْ بِالْأَحْكَامِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: : 1] [2] {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} [هود: 2] أي: في ذلك الكتاب ألا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ, : 2] أي: من الله {نَذِيرٌ} [هود: 2] للعاصين {وَبَشِيرٌ} [هود: 2] للمطيعين. [3] {وَأَنِ} [هود: 3] عَطْفٌ
إيضاح الوقف والابتداء
وتقول: قرأت «هودا» فيكون لك وجهان: إن شئت قرأت «هودا» بالتنوين على معنى «قرأت سورة هود» حذفت «السورة» والوجه الثاني أن تقول: قرأت «هود» بلا تنوين، فلا تجريه لعلتين: إحداهما أنه معرفة، والمعرفة تثقل الاسم
النكت والعيون
صفحة رقم 455 سورة هود ( هود : ( 1 - 4 ) الر كتاب أحكمت . . . . . " الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن
أسرار ترتيب القرآن
من المشاكل الذي خصت به؛ وهو: أن كل سورة منها استفتحت بالكتاب أو وصفه، مع تفاوت المقادير في الطول والقصر إلى مناسبة ترتيبها؛ فإن مطلع غافر مناسب لمطلع الزمر، ومطلع فصلت التي هي ثانية الحواميم مناسب لمطلع هود الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} ، ومطلع غافر: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} ، ومطلع هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة ، جاء مبيناً في غير هذا الموضع ، كقوله تعالى في سورة هود مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوي العزيز وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة } [ هود
الدر النثير والعذب النمير
(ش) اعلم أن الفاء يدغمها في مثلهما وجملته رب القرآن ثلاثة وعشرون موضعًا، منها حرف حرف في أربع عشرة سورة ففي البقرة: {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ} (¬6) وفي سورة يونس - عليه السلام -: {خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ} (¬7 ) وفي سورة هود عليه السلام: {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} (¬8) وفي سورة إبراهيم - عليه السلام -: {كَيْفَ فَعَلْنَا الْقَهَّارُ رَبِّ الْسَّمَوَاتِ} الآية (65 - 66) ص. (¬5) انظر التيسير ص 20. (¬6) جزء من الآية (213) سورة البقرة. (¬7) جزء من الآية 14 يونس. (¬8) جزء من الآية (110) هود. (¬9) جزء من الآية (45) إبراهيم. (¬10
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
يبدأ هذا المخطوط بسورة هود- عليه السلام- من تفسير قوله تعالى: {قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا} إلى تفسير قوله تعالى: {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} سورة الرعد، الآية: 14. ويتكون من تسع وتسعين لوحة، وقد أخذ تفسير سورة هود، أخي وزميلي/ عبد المنعم محمد خطاب دراسة، وتحقيقا، معتمدا والجزء المتبقي من أول تفسير سورة الرعد من قوله تعالى: {المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} إلى قوله تعالى: وهذه البقية من سورة الرعد سأختص بها لنفسي إن شاء الله تعالى، ما دمت حيا، في بحث آخرَ على نفس المنهج،
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» قرءوا بإثبات الياء في الكلمتين الآتيتين حسب مذاهبهم المتقدمة: 1 - «يأت» في «هود » من قوله تعالى: يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ (سورة هود الآية 105). في «يأت» بهود، ليخرج ما عداه نحو قوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ (سورة فإنه لا خلاف في اثبات الياء في ذلك. 2 - «نبغ في الكهف» من قوله تعالى: قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ (سورة الناظم موضع الخلاف في «نبغ» ب «الكهف» ليخرج التي في يوسف من قوله تعالى: قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي (سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ووجه الغيبة في «هود، والنمل» الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. تنبيه: «تعملون» من قوله تعالى: قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (سورة وقعا في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: 1 - قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ (سورة هود آية 121). 3 - قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (سورة الزمر آية 39). 4 - وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ (سورة يس آية 67).