"أولئك يرجون رحمة الله" أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي أن يعول عليها بل يرجو رحمة ربه وقبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : - { وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } : - رضى الله عن العبد أكبر من الجنة وما فيها ؛ لأن الرضى صفة الله والجنة خلقه .

رسائل مشروع تدبر

*الكافي •• يكفينا الهموم ،ويدفع عنا المكاره . لن تفزع إليه إلا ويكفيك سبحانه أطعمك وسقاك ، أسكنك وكفاك. نكتفي به سبحانه عما سواه ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾*

محمد الغرير

ما أكرم الله! رزق عبده وأعطاه، ثم طلبه قرضا؛ ليضاعفه له! ثم غفر وشكر وحلم! {إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم}.

مجالس التدبر

{يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْن} كلما كملت نعمة الله على العبد كلما كان ينبغي أن تكون طاعته لله أكمل.

من قصر عمله وهمته علي ما يصلح به دنياه دون أخراه خاب وخسر , فأكثر أيها العبد من الدعاء المأثور : ( اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا , ولا مبلغ علمنا ) .

[ فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟! أليس حقيقاً أن ينخلع قلبه وينزعج لبه ويذهل عن كل أحد ]

الشعراوي

لم يأت الشيطان من جهة الفوق والتحت ، لإن الفوقية هي جهة الاستغاثة والاستجارة بربه تبارك وتعالى ، والتحتية جهة العبودية الخاصة للعبد مع ربه .(في المطبوع 7/4074)

﴿ ٱهْدِنا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيم ﴾ قال سعيد بن جبير :طريق الجنة. وقال سهل؛طريق السنة والجماعة. وقال بكر بن عبد الله المزني:طريق رسول الله ﷺ.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً 】 : - لا يشقى عبد دعا ربّه【 اللهُمَ سعادة القلب ؛ وقرار العين ؛ وجميل البشائر؛ وسجدة الفرح العميقة 】.