جامع البيان في تأويل آي القرآن

من ورق الجنة)، يقول: أقبلا وجعلا يشدَّان عليهما من ورق الجنة، ليواريا سوءاتهما، كما:- 14397- حدثنا أبو يأخذان من ورق الجنة، فيجعلان على سوءاتهما. 14398- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر و(( أبو بكر )) هو (( أبو بكر الهذلي )) ، مضى برقم : 597 ، 8376 ، 13054 ، وهو ضعيف ليس بثقة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أنزل في شأني شيء؟ قال: لا ولكن لا يبلِّغ عني غيري، أو رجل مني، أما ترضى يا أبا بكر أنك كنت معي في الغار، وأنك صاحبي على الحوض؟ فسار أبو بكر على الحاجّ، وعلي يؤذن ببراءة، فقام يوم الأضحى فقال: لا يقربنَّ المسجد الحرام مشرك بعد عامه عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن يتم إلى كل ذي عهد عهده = قال معمر: وقاله قتادة. (1) * * * قال أبو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويبره ويصله، وكان ممن أكثر على عائشة، فحلف أبو بكر أن لا يعطيه شيئا، فنزلت هذه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها، فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وبما أنزل الله، فقالت:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم أنزل إلى محمد صلى الله عليه وسلم على ما أراد الله إنزاله إليه، كما:- 2812- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حسان بن أبي الأشرَس عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملةً من الذكر في ليلة أربع وعشرين من رمضان، فجُعل في بيت العزَّة - قال أبو كريب: حدثنا أبو بكر، وقال ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وحُدثت عن الفرّاء قال: ثني أبو بكر بن عياش، أن عاصما ترك يصدّون من قراءة أبي عبد الرحمن، وقرأ يصدّون، قال: قال أبو بكر. تأويله: يضجون ويجزعون، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب. * ذكر ما قلنا في تأويل ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم أنزل إلى محمد صلى الله عليه وسلم على ما أراد الله إنزاله إليه، كما:- 2812- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حسان بن أبي الأشرَس عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملةً من الذكر في ليلة أربع وعشرين من رمضان، فجُعل في بيت العزَّة - قال أبو كريب: حدثنا أبو بكر، وقال ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وحُدثت عن الفرّاء قال: ثني أبو بكر بن عياش، أن عاصما ترك يصدّون من قراءة أبي عبد الرحمن، وقرأ يصدّون، قال: قال أبو بكر. تأويله: يضجون ويجزعون، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب. * ذكر ما قلنا في تأويل ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

القنوت فهو الطاعة . 2 والوجه الثاني : 3493 حدثنا محمد بن عمار ، ثنا عبد الرحمن يعني : الدشتكي ، انبا أبو جعفر يعني : الرازي ، عن الربيع بن انس ، عن أبي العالية يا مريم اقنتي لربك اي : اركدي لربك . 3494 حدثنا أبو : كانت تقوم حتى يتورم كعباها . 3 والوجه الثالث : 3495 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سالت الحسن عن قوله : يا مريم اقتني لربك واسجدي قال : يقول : اعبدي بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يتوضأ ثم قال: "وهكذا رواه علي بن المديني، والحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأهل السنن، وابن حبان في صحيحه، والبزار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يتوضأ ثم قال: "وهكذا رواه علي بن المديني ، والحميدي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأهل السنن ، وابن حبان في صحيحه