الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن قول الله {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} فقال من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له وسلم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا. صلى الله عليه وسلم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة لهز وفي لفظ لم يزدد بها من الله إلا وأخرج الخطيب في رواة مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم تأمره بالمعروف وتنهه عن المنكر لم تزده صلاته من الله إلا بعدا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وهو يبرق وجهه من السرور " أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك قلت : أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله ؟ قال : لا بل من عند الله وكان إن من توبتي أن انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه و سلم قال : أمسك بعض مالك فهو خير لك قلت : إني أمسك سهمي الذي بخيبر وقلت : يا رسول الله إنما نجاني الله بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت قال : فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله من الصدق في الحديث منذ ذكرت ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ: فَلَمَّا سلمت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَهُوَ يَبْرق وَجهه من قَالَ: لَا بل من عِنْد الله وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا سر استنار وَجهه حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَة قمر فَلَمَّا جَلَست بَين يَدَيْهِ قلت يَا رَسُول الله إِن من تَوْبَتِي أَن انخلع من قلت: إِنِّي أمسك سهمي الَّذِي بِخَيْبَر وَقلت: يَا رَسُول الله إِنَّمَا نجاني الله بِالصّدقِ وَإِن من من الصدْق فِي الحَدِيث مُنْذُ ذكرت ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحسن مِمَّا أبلاني الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله A » غزوة لمن قد حج أفضل من أربعين حجة « . من جاهد في سبيل الله كان ضامناً على الله ، ومن عاد مريضاً كان ضامناً على الله ، ومن غدا إلى مسجد أو قيل : فأي الهجرة أفضل؟ قال : من هجر ما حرم الله . أن النبي A قال » من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما علي من دعي من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : من أنظر معسرا أو تصدق عليه أظله الله في ظله يوم القيامة. وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي قتادة وجابر بن عبد الله ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه فلينظر معسرا. وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أنظر معسرا أظله الله في ظله وأخرج الطبراني عن أسعد بن زرارة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يظله الله يوم لا ظل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص388 )# يقول : من أنظر معسرا أو تصدق عليه أظله الله في ظله يوم القيامة # وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي قتادة وجابر بن عبد الله # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا أو يسر عليه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله # وأخرج الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم القيامة # وأخرج الطبراني عن أسعد بن زرارة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يظله الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق # وأخرج النسائي والنحاس عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لزوال الدينا أهون على الله من قتل رجل مسلم # وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو قال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدينا # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدينا # وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن بريدة عن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال : لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا # وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء يعني من بني إسرائيل قالت اليهود يا محمد أنزل الله عليك كتابا ؟ قال : نعم قالوا : والله ما أنزل الله من السماء كتابا فأنزل الله قل يا محمد من أنزل الكتاب الذي جاء مجاهد في قوله وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قال : قالها مشركوا قريش ما أنزل الله على بشر من شيء فقال له أصحابه : ويحك ! ولا على موسى ؟ قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله وما قدروا الله حق قدره الآية " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " من نظر في الدين إلى من فوقه وفي الدنيا إلى من تحته كتبه الله صابرا شاكرا ومن نظر في الدين إلى من تحته ونظر في الدنيا إلى من فوقه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا " وأخرج ابن أبي الدنيا الله صابرا شاكرا ومن لم يكونا فيه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا من نظر في دينه إلى من فوقه فاقتدى به الله عليه و سلم " من كانت فيه ثلاث أدخله الله في رحمته وأراه محبته وكان في كنفه : من إذا أعطي شكر وإذا بن غنام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قال حين يصبح :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من نظر فِي الدّين إِلَى من فَوْقه وَفِي الدُّنْيَا إِلَى من تَحْتَهُ كتبه الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: خصلتان من كَانَتَا فِيهِ كتبه الله صَابِرًا شاكراً وَمن لم يَكُونَا فِيهِ لم يَكْتُبهُ الله صَابِرًا وَلَا شاكراً من نظر فِي دينه إِلَى من فَوْقه فاقتدى بِهِ ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاث من كن فِيهِ آواه الله فِي كنفه بن غَنَّام قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ حِين يصبح: