مجالس التدبر
تذكر كم مرة نجاك الله من كربة أو مصيبة، أو حماك من عدو ثم اشكر الله عليها "يا أيها الذين ءامنوا اذكروا نعمة الله عليكم"
مجالس التدبر
بعدما بيّن الله أحكام المواريث قال { تلك حدود الله } ففيه التحذير من التهاون في قسمة المواريث لأنها عهد الله لعباده .
مجالس التدبر
"وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله " لا تثق بغير الله فمن وثق بغير الله خذل ومن ركن إلى غيره خاب وخسر
مجالس التدبر
المحبة والموالاة تكون لله وفي الله.. وقد يغضب عليك أقرب قريب لك.. فلا تقلق. فرضى الله هو الغاية.. رضي الله عنهم..
مجالس التدبر
ليس المهم من أنت بين الناس ولكن الأهم ما درجتكَ عند الله؟ {الَّذِينَ آمَنُواْ ... أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ} {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ}
سلمان الحسني الندوي
( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ) ما لها وما عليها ( واتقوا الله ) في أعمالكم الصالحة ( إن الله خبير بما تعملون )
قوله تعالى: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا) إن قلتَ: كيف قاله، مع أن المخادعة إنما تُتصوَّر في حقّ من تخفى عليه الأمور، ليتمَّ الخداعُ من حيث لا يعلم، ولا يخفى على الله شيءٌ؟ قلت: المراد يخادعون رسول الله، إذْ معاملةُ اللَّهِ معاملة رسوله، كعكسه لقوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك...
قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ والْأَرضِ. . إلى قوله: فسَيَقُولُونَ اللَّهُ) إن قلتَ: هذا يدل على أنهم معترفون بأنَّ الله هو الخالقُ، الرازقُ، المدبِّرُ، فكيفَ عبدوا الأصنام؟! قلتُ: كلُّهُم كانوا يعتقدون بعبادتهم الأصنامَ، عبادةَ اللَّهِ تعالى، والتقرُّبَ إليه، لكنْ بطرقٍ مختلفة...
روائع القرآن
{ واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون } ( وَاشْكُرُوا نِعْمَت اللَّهِ) بالاعتراف بها بالقلب والثناء على الله بها وصرفها في طاعة الله. ( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) أي إن كنتم مخلصين له العبادة، فلا تشكروا إلا إياه، ولا تنسوا المنعم. #السعدي
عبد العزيز الشثري
ومن هِدايات السَّماء التي تملأ القلب نعيماً ، وتغمر الروح كفاية ، وتفتح باب الأمل لمواجهة الحياة " الثقة بالله " .. قال الربيع بن أنس عند قول الله تعالى : ﴿ ومن يعتصم بالله فقد هُدي ﴾ الاعتصام هو : الثقة بالله !