علي الفيفي

"هنالك الولاية لله الحق هو خير ثواباً وخيرٌ عقبا" إن أردتّ وليّاً ونصيراً لا يخذلك في آخر لحظة .. فاجعله الله

محمد الربيعة

بقدر ما يقع في قلبك من المعرفة واليقين تحصل الخشية ودمع العين { ترى أعينهم تفيض من الدمع( مما عرفوا من الحق) }

يالها من لفتة بليغة أن يصف الله عباده المذنبين بالإيمان ؛ لأن الإيمان الحق يمنع الإنسان من مخالفة فعله لقوله.

احرص أن تمنح سمعك لكل صوتِ حق، ولكل واعظ صدق؛ فإن الأذن مفتاح العقل والقلب، وعساك أن تكون من المهتدين.

من رغب في الشيء واجتهد في طلبه وُفِّق إليه؛ فاحرِص أن تجعل همَّتك في طلب الهُدى والحقِّ؛ لتفوزَ بهما، وتنعَمَ ببركتهما.

علي الفيفي

(ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق) من لم يؤمن بما أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام ليس من الذين أوتوا العلم

مها العنزي

[ وهو أعلم بالمهتدين ] الهداية شيء وقر بالقلب وصدقه العمل فالهداية الحقة هي تنظيم البيت الداخلي للنفس قبل مظهرها الخارجي!

علي الفيفي

.(ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق) من لم يؤمن بما أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام ليس من الذين أوتوا العلم

خطأ العالم أولي بالمذمة من خطأ الجاهل ؛ لأنه أقدر منه علي تبين الحق وميزه من الباطل , وهو لغيره قدوة وأسوة .

إقامة الحجج الساطعات , والبينات الواضحات , يقتضي الاجتماع علي الحق لا التفرق فيه , ولكن { وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم } .