منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

، كما أخبر به عن نفسه، وكما أخبر رسوله، وقد أفصح القرآن الكريم عن هذا النوع كل الإفصاح، كما في أول سورة الحديد، وأول سورة طه، وآخر سورة الحشر، وأول الم تنزيل السجدة، وأول آل عمران، وسورة الإخلاص بكمالها، النوع الثاني: مثل ما تضمنته سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون} (الكافرون: 1). وأول سورة تنزيل الكتاب، وآخرها، وأول سورة يونس وأوسطها وآخرها، وأول سورة الأعراف وآخرها، وجملة سورة الأنعام وسور القرآن معظمها متضمنة لنوعي التوحيد، بل كل سورة من سور القرآن، فإن القرآن إما خَبَر عن الله وأسمائه

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

. ¬__________ (¬1) سورة الأنعام ، من الآية 121 . (¬2) سورة الرعد ، من الآية 34 . (¬3) سورة الحديد ، من و" تعالى " سقطت من : " جـ " . (¬4) سورة الروم ، من الآية 6 . (¬5) سورة سبأ ، من الآية 18 . (¬6) سورة لقمان ، من الآية 19 . (¬7) 10) سورة آل عمران ، من الآية 7 . (¬8) 11) سورة الصف ، من الآية 14 . (¬9) 12 ) سورة غافر ، من الآية 29 .

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

فذلك ما أنزل عليه - صلى الله عليه وسلم - بمكة، خمس وثمانون سورة إلا من سورة النحل، فإنه نزل بمكة أربعون وما أنزل بالمدينة، ثمان وعشرون سورة، سوى سورة النحل، فإنه أنزل بمكة من سورة النحل أربعون آية، وبقيتها ثم الحديد ثم سورة محمد، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هل أتى على الِإنسان. ثم سورة النساء القصرى، ثم لم يكن الذين كفروا، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله والفتح، ثم النور، ثم الحج فذلك ثمان وعشرون سورة.

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

كَفَرُوا وَقِيلَ: الملك/27 (1) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا: البقرة/39 المائدة/10 /86 الحج/57 الحديد : الإنشقاق/22 (1) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِأَيَاتِنَا: البقرة/39 المائدة/10 /86 الحج/57 الحديد بِأَيَاتِنَا: الروم/16 (1) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِأَيَاتِنَا أُولَئِكَ: البقرة/39 المائدة/10 /86 الحديد 57 (1) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِأَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ: البقرة/39 المائدة/10 /86 الحديد (5) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِأَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ: المائدة/10 /86 الحديد

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية

ولما كانت نسبة الحديد في شمسنا لاتتعدي 0.0037% من كتلتها وهي أقل بكثير من نسبة الحديد في كل من الأرض درجة حرارة لب الشمس لم تصل بعد إلي الحد الذي يمكنها من انتاج السيليكون , أو المغنيسيوم , فضلا عن الحديد فانصهرت بحرارة الاستقرار , وصهرت كومة الرماد ومايزنها إلي سبع أرضين : لب صلب علي هيئة كرة ضخمة من الحديد الخارج وشاح الأرض المكون من ثلاثة نطق , ثم الغلاف الصخري للأرض , وهو مكون من نطاقين , وتتناقص نسبة الحديد

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

ولما كانت نسبة الحديد في شمسنا لاتتعدي 0.0037% من كتلتها وهي أقل بكثير من نسبة الحديد في كل من الأرض درجة حرارة لب الشمس لم تصل بعد إلي الحد الذي يمكنها من انتاج السيليكون , أو المغنيسيوم , فضلا عن الحديد فانصهرت بحرارة الاستقرار , وصهرت كومة الرماد ومايزنها إلي سبع أرضين : لب صلب علي هيئة كرة ضخمة من الحديد الخارج وشاح الأرض المكون من ثلاثة نطق , ثم الغلاف الصخري للأرض , وهو مكون من نطاقين , وتتناقص نسبة الحديد

تفسير العثيمين: الكهف

أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) (الكهف: 96) قوله تعالى: (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) الزُّبَر يعني القطع من الحديد ، فجمعوا الحديد وجعلوه يساوي الجبال، وهذا يدل على القوة العظيمة في ذلك الوقت، يعني أرتال من الحديد، تجمع حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ) يعني جانبي الجبلين (قَالَ انْفُخُوا) يعني انفخوا على هذا الحديد ذو القرنين: (آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) فأفرغ عليه القطر - النحاس - فاشتبك النحاس مع قطع الحديد

التفسير القرآني للقرآن

والرأى عندنا- والله أعلم- أن إلانة الحديد لداود، إنما كانت جارية على سنن الحياة، وأن الله سبحانه قد علّمه الأسلوب الذي يلين به الحديد، وهو عرضه على النار، والنفخ فى النار حتى يحمّر، ويقبل الطرق.. ولهذا كان داود أول من صنع من الحديد دروعا، كما يقول سبحانه وتعالى: «وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ وبهذا يكون داود عليه السلام، أول من طرق الحديد، متوسلا إلى ذلك بما علمه الله، من عرض الحديد على النار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد: 25] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لِيَعْمَلَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ بِالْعَدْلِ وَقَوْلُهُ: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} [الحديد: 25] يَقُولُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {§يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ} [الحديد عَلَيْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ} [الحديد