الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقاتل بعد الفتح { أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } قال الكلبي إن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق لأنه أول من أسلم وأول من أنفق ماله في سبيل الله وذهب عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال عبد الله بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبع منهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن ابن عمر قال " كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خلها إن الله يقرئك السلام ويقول لك أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر أأسخط على ربي إني على ربي راض
الجامع لأحكام القرآن
ومقبلة شهرا فيذهب ذلك محمد في ليلة واحدة ويرجع إلى مكة قال : فارتد كثير ممن كان أسلم وذهب الناس إلى أبي بكر فقالوا : هل لك يا أبا بكر في صاحبك يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة قال فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : إنكم تكذبون عليه فقالوا : بلى ها هو ذا في المسجد يحدث به الناس فقال أبو بكر : والله لئن كان قاله لقد صدق فما يعجبكم من ذلك فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من السماء إلى ويقول أبو بكر رضي الله عنه : صدقت أشهد أنك رسول الله كلما
الجامع لأحكام القرآن
فقالوا: هل لك يا أبا بكر في صاحبك يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس، وصلى فيه ورجع إلى مكة. قال فقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه: إنكم تكذبون عليه. فقال أبو بكر: والله لئن كان قاله لقد صدق فما يعجبكم من ذلك فوالله إنه ليخبرني إن الخبر ليأتيه من السماء رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رفع لى حتى نظرت إليه " فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفه لابي بكر ويقول أبو بكر رضى الله عنه: صدقت، أشهد أنك رسول الله.
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
أخرج ابن إسحاق بسند فيه نظر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دخل أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- المدراس أناساً كثيراً قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له: فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم، ومعه جد يقال له أشيع فقال أبو بكر: ويحك يا فنحاص. قال فنحاص: والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من حاجة من فقر وإنه إلينا لفقير ما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا فغضب أبو بكر- رضي الله عنه- فضرب وجه فنحاص ضرباً شديداً وقال والذي نفسي بيده لولا الذي بيننا وبينك من
الروايات التفسيرية في فتح الباري
اللَّهِ وَرَسُولِهِ} قال: لما كان زمن خيبر اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة1، ثم أمّر أبا بكر الصديق على تلك الحجة، قال الزهري: وكان أبو هريرة يحدث أن أبا بكر أمّره أن يؤذن ببراءة، ثم أتبع النبي بكر إنما كان أميرا سنة تسع. ونقله ابن حجر ثم قال: ويمكن رفع الإشكال بأن المراد بقوله "ثم أمّر أبا بكر يعني بعد أن رجع إلى المدينة وليس المراد أنه أمر أبا بكر أن يحج في السنة التي كانت فيها عمرة الجعرانة. اهـ. فتح الباري 8/322.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا: ألا ترى ماصنعت عائشة؟ أقامت برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وبالناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء؟ فجاء أبو بكر ورسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال: ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي، ولا يمنعني من التحرك قال ابن أبي حاتم: ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله قال الحافظ ابن حجر: وروى عبد الرزاق من طريق بكر بن عبد الله المزني قال: قال ابن عباس: إن الله حيي كريم
محاسن التأويل
الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني عنه غيري استحلفته، فإذا حلف لي صدقته وإن أبا بكر رضي الله عليه حدثني، وصدق أبو بكر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ وقد روى أبو داود والترمذيّ «2» والبزار وأبو يعلى عن مولى لأبي بكر الصديق رضي الله عنه عن أبي بكر قال: ، ولكن جهالة مثله لا تضرّ لأنه تابعيّ كبير، ويكفيه نسبته إلي أبي بكر، فهو حديث حسن- والله أعلم. ورواه الترمذيّ في: الصلاة، 181- باب ما جاء في الصلاة عند التوبة. (2) أخرجه أبو داود في: الوتر، 26- باب
التفسير الوسيط
اثْنَيْنِ حال من الهاء في قوله أَخْرَجَهُ أى أخرجه الذين كفروا حال كونه منفردا عن جميع الناس إلا أبا بكر الصديق- رضى الله عنه-. إلا تنصروه فقد نصره الله وقت أن أخرجه الذين كفروا من مكة، ووقت أن كان هو وصاحبه أبو بكر في الغار، ووقت أن كان صلى الله عليه وسلم يقول لصاحبه الصديق: لا تحزن إن الله معنا بتأييده ونصره وحمايته. أخرج الشيخان عن أبى بكر قال. نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار، وهم على رءوسنا، فقلت.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#566# [54] ما جاء في قراءة السبع المثاني بعد صلاة الصبح 695- حدثنا الفقيه أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الأزدي قال: حدثنا أبو الوليد بن الدباغ قال: حدثنا القاضي أبو علي الصدفي وكل واحد منهما يقسم بالله الذي لا إله إلا هو، ويرفعه القاضي أبو علي إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسلسلاً بالقسم بالله الذي لا إله الذي لا إله إلا هو، لقد حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقسم بالله الذي لا إله إلا هو، لقد حدثني أبو بكر الصديق وهو يقسم بالله الذي لا إله إلا هو لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم بالله الذي
تفسير القرآن العظيم
عمر، ومعناه: أشار بجمعه فجمع؛ ولهذا كان مهيمنا على حفظه وجمعه كما رواه ابن أبي داود حيث قال: حدثنا أبو وذلك عن أمر الصديق له في ذلك، كما قال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر، رضي الله عنه، أن والحديث رواه أهل السنن (8) وهو مشهور، وروى أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية أن أبيّ بن كعب أملاها