الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استحباب التلبية في حال طواف القدوم والسعي بعده ، وممن قال إنه لا يلبي في طواف القدوم ، والسعي بعده : مالك إلا عطاء بن السائب ، وممن أجاز التلبية في طواف القدوم : أحمد ، وقال ابن قدامة في المغني : وبه يقول ابن انتهى من الموطأ ، وروى مالك في الموطأ أيضاً عن ابن شهاب ، أنه كان يقول : كان عبدالله بن عمر لا يلبي ، وهو يطوف بالبيت انتهى منه ، وقد روي عن ابن عمر أيضاً خلاف هذا ، فقد ذكر ابن حجر في التلخيص : أن ابن أبي شيبة أخرج من طريق ابن سيرين عن ابن عمر أنه كان إذا طاف بالبيت لبى.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إلى هرقل وكانوا يرصدون إذا قدم أبو عامر أن يصلي فيه وكان قد خرج من المدينة محاربا لله ولرسوله وأخرج ابن إسحاق وابن مردويه عنه أيضا قال دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مالك بن الدخشم فقال مالك لعاصم أنظرني بن الدخشم وبين قوله فقال مالك لعاصم ويبين ذلك ما أخرج ابن إسحاق وابن مردويه عن أبي رهم كلثوم بن الحصين الله أتيناكم فصلينا لكم فيه فلما نزل بذي أوان أتاه خبر المسجد فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مالك بن الدخشم فقال مالك لمعن أنظرني حتى أخرج إليك فدخل إلى أهله فأخذ سعفا من النخل فأشعل فيه نارا ثم خرجا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل ملك أمدح وأليق إن لم يوصف به الله تعالى لإشعاره بالكثرة ولتمدحه بمالك الملك ، ولم يقل مالك الملك تصرفه فيمن حوته مملكته ، وقصر المالك على ملكه ، قاله أبو عبيدة ، ولعدم احتياج الملك إلى الإضافة ، أو مالك قال أبو علي : حكى ابن السراج عمن اختار قراءة ملك كل شيء بقوله {رب العالمين} ، فقراءة مالك تقرير ، قال وقال ابن عطية : وأيضاً فإن الرب يتصرف في كلام العرب بمعنى الملك ، كقوله : ومن قبل ربيتني فصفت ربوب . النار فيها ، ومتعلق المضاف إليه في الحقيقة هو الأمر ، كأنه قال مالك أو ملك الأمر في يوم الدين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن العربي : وهذا باطل من وجهين ؛ أحدهما : أنه لم يعلم السحر ، وحقيقته أنه كلام مؤلف يُعظّم به غير احتج أصحاب مالك بأنه لا تُقبل توبته ؛ لأن السحر باطن لا يُظهره صاحبه فلا تعرف توبته كالزنديق ؛ وإنما قال مالك : فإن جاء الساحر أو الزنديق تائباً قبل أن يُشهد عليهما قُبلت توبتهما ؛ والحجة لذلك قوله تعالى وقال مالك : لا يُقتل إلا أن يَقتل بسحره ويضمن ما جَنَى ، ويُقتل إن جاء منه ما لم يُعاهد عليه. وقال ابن خُوَيْزِ مَنْدَاد : فأمّا إذا كان ذِميًّا فقد اختلفت الرواية عن مالك ؛ فقال مرّة : يُستتاب وتوبتُه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرابعة : وأما أهل البوادي ومن لا إمام له فمشهور مذهب مالك يتحرّى وقت ذبح الإمام ، أو أقرب الأئمة إليه وهو قول ابن المبارك ، ذكره عنه الترمذيّ. الخامسة : واختلفوا كم أيام النحر؟ فقال مالك : ثلاثة ، يوم النحر ويومان بعده. وبه قال أبو حنيفة والثوريّ وأحمد بن حنبل ، وروي ذلك عن أبي هريرة وأنس بن مالك من غير اختلاف عنهما. وقيل : هو يوم النحر خاصة وهو العاشر من ذي الحجة ؛ وروي عن ابن سِيرين.
التفسير البسيط
وقال ابن عباس في رواية أبي مالك: هم أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- (¬5). وفي نسخة: ب: الماضية. (¬3) "معاني القرآن" للفراء 2/ 297. (¬4) "تفسير مقاتل" 61 أ. (¬5) أخرجه ابن جرير النخعي، أبو مالك الخزاز، صدوق يخطئ كثيرًا، روى عن نافع وابن أبي مليكة وغيرهم، وروى عنه: يحيى بن القطان الجرح والتعديل 5/ 307، و"تقريب التهذيب" 635. (¬6) أخرجه عنهما ابن جرير 20/ 2. وقال ابن أبي حاتم 9/ 2906: وروي عن السدي، وسفيان الثوري نحو ذلك. وأخرجه الثعلبي 8/ 133 أ، عن سفيان.
تفسير ابن عرفة
قال ابن عطية: وحكى أبو علي في حجة: من قرأ: {مالك يَوْمِ الدين} أن أول من قرأ {مالك يَوْمِ الدين} مروان ) وكذلك قالوا في قول ابن خالويه في كتاب (تفسير) ليس في كلام العرب كذا. قال ابن عرفة: المراد الملك على ما قال الزمخشري: (القدرة) باعتبار الصلاحية لا باعتبار التنجيز. قال الزمخشري: أو لأن المراد به زمان (مستمر)، مثل: زيد مالك العبيد فإضافته محضة. قال ابن عرفة: بل الصواب العكس (فالعبادة) هي المقصد.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وأفرد ابن عبد البر لهذا الأمر باباً خاصاً سماه "حكم قول العلماء بعضهم في بعض" واعتبر كلام ابن المسيب كتبه ينقل جرح بعض العلماء، وينبه إلى أنه من قبيل كلام العلماء وقدحهم في أقرانهم، فعندما نقل ما وقع بين ابن أبي ذئب (¬2) والإمام مالك قال: «وبكل حال فكلام الأقران بعضهم في بعض لا يعول على كثير منه، فلا نقصت جلالة مالك بقول ابن أبي ذئب فيه، ولا ضعف العلماء ابن أبي ذئب بمقالته هذه، بل هما عالما المدينة في زمانهما إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬4). ¬_________ (¬1) جامع بيان العلم وفضله (2/ 151)، ونقل عن مالك
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال علي وأنس بن مالك: تبدل بأرض من فضة (2) . وقال أبي بن كعب: تبدل ناراً (3) . وقال ابن عباس: تبديلها تكور شمسها وتناثر نجومها (7) . __________ (1) ... أخرجه الطبري (13/250) عن أنس بن مالك. أخرج نحوه الطبري (13/251) عن ابن مسعود. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/376) ، والسيوطي في الدر (5/58) وعزاه لابن جرير. (4) ...
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عمارة بن غزية: رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" 1/ 47 (132)، 4/ 52 (3587) من طريق يحيى بن بكير، عن ابن قلت: كيف وفي الطريق ابن لهيعة وهو متكلم فيه من قبل حفظه. 5 - حماد بن زيد: رواه ابن أبي الدنيا في "التواضع وهذا إسناد صحيح إلا أنه مرسل كما ترى. 6 - حماد بن سلمة: رواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" 15/ بن أنس: رواه الدارقطني في "غرائب مالك" كما في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" للزيلعي 4/ 128، ونصر المقدسي في "الأمالي" كما في "السلسلة الأحاديث الصحيحة" 2/ 643، وعلقه الترمذي عن مالك، عن يحيى مرسلًا