خباب بن مرون الحمد

قال ابن عباس : إذا رضي الله عن قوم ولى أمرهم خيارهم، وإذا سخط الله على قوم ولى أمرهم شرارهم ، واحتجّ بآية : "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم".

الشعراوي

(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) قال (آية) ولم يقل (آيتين) لأنهما سواء في الآية ، فهي حملت من غير رجل ، وهو جاء من غير أب ، فالحمل والولادة كلاهما آية .(في المطبوع 16/10051)

ماجد الغامدي

أما سمعت قصة يعقوب؟ بقي ثمانين سنة في البلاء، فلما ضم إلى فقد يوسف فقد بنيامين لم يتغير أمله وقال: )عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا(. ابن الجوزي .

السُّيوطي

قال الحسن البصري: كلُّ شيء يصيب ابن آدم لم يدم عليه فليس بغرام، إنما الغرام اللازم له ما دامت السموات والأرض، فيا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة.

ابن سيرين

قال ابن سيرين: كان أبو هريرة يأتينا بعد صلاة العصر فيقول: عرجت ملائكة، وهبطت ملائكة، وعُرض آل فرعون على النار! فلا يسمعه أحد إلا يتعوذ بالله من النار.

قلَّما تجبَّر متجبر في الأرض إلا أهانه الله قبل موته، فسخر به الصغير والكبير، وأضحى حديث مجالس، قال ابن كثير: "لما استكبروا، لقاهم الله المذلة في الدنيا قبل الآخرة".

من لطائف قرآنية

قال تعالى(والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات) قال ابن الصلاح رحمه الله: (من حافظ على أذكار الصباح والمساء، وأذكار ما بعد الصلوات، وأذكار النوم، عُدّ من الذاكرين الله كثيرًا)

جمال الدين القاسمي

﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم ﷲ من فضله﴾ قال ابن مسعود:لا تعادوا نعم ﷲ قيل له:ومن يعادي نعم ﷲ؟ قال:الذين يحسدون الناس على ما آتاهم ﷲ من فضله

أبو حمزة الكناني

كان ابن حجر يكثر تلاوة القرآن فتزل به مرض الموت فطلب أن يُقرأ عنده القرآن فلما وصلوا قوله تعالى: “سلامٌ قولاً من رب رحيم” توفي، رحمه الله

ابن القيم

(واحلل عقدة من لساني) سأل زوال بعضها ولم يسأل زوالها بالكلية[ابن كثير] والرسل إنما يسألون بقدر الحاجة[الحسن]. سلعةُ ﴿وإني لغفَّارٌ﴾ لا تُبذل إلا ﴿لمن تاب﴾.