السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأمرته بشرب الدواء فعصاني، وإذا كان كذلك لم يمتنع إطلاق اسم العصيان على آدم بكونه للمندوب، وإن كان وصف تارك
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
في النساء وقللوا عدد المنكوحات لأن مَن تحرّج من ذنب، أو تاب عنه وهو مرتكب مثله، فهو غير متحرّج ولا تارك
مقدمات التفاسير
ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف وروي عنه e أنه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض أيها الناس إني تارك
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وهو عامل للحسنات تارك للسيئات ! 2 < حنيفا > 2 ! حال من المتبع أو من إبراهيم كقوله !
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
و فى جميع هذا فإنّ الحقّ سبحانه غير غافل عن الخلق ، ولا تارك للعباد.
سلسلة التفسير
حكم الصلاة في البنطلون الواسع والضيف والمسبل Q ما حكم الصلاة في (البنطلون) ؟ A الصلاة (بالبنطلون) صحيحة
شرح منظومة التفسير
إذًا الصلاة مختصة والرحمة عامة إذًا الفرق بين الرحمة والصلاة، كذلك تفسير الصلاة بمعنى الدعاء هذا فيه والصلاة لا تتعدَّى إلا بعلى وهل الصلاة المعدَّاة بعلى هي عينها الدعاء المعدَّى بعلى؟ الجواب لا. بالدعاء كما أنه لا يمكن تفسير الصلاة بالرحمة كما أنه لا يمكن تفسير الصلاة بمعنى الاستغفار لأن الصلاة وكذلك الصلاة من الملائكة ثناؤهم عليه كذلك بأنه يزيده الرب جل وعلا تشريفًا وتكريمًا ورفعة .. ومع هذا متعلق بقوله: (صَلَّى) صلى مع سلام وهو ظرف يدل على المصاحبة حينئذ صاحب بين الصلاة أو طلب الصلاة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
بأن الصلاة هاهنا معناها الاستعطاف ، تقديره : اللهم اعطف على محمد رحمتك . فجواب البطليوسي أولى من جواب ابن عبد ربه ، لأن ابن عبد ربه اعتبر المعنى دون اللفظ ، لأن لفظ الصلاة مغاير للفظ الإنزال ، وأما البطليوسي اعتبر اللفظ والمعنى معا ، لأن لفظ الصلاة مأخوذ من الصلوين ، وهما عرقان الصلاة والرحمة فلا تكونان إلا بخير ، ولا يفسر العام بالخاص ولا بالعكس . واختلف اللغويون في أصل الصلاة : قيل : أصلها الدعاء . وقيل : أصلها الانحناء والانعطاف .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الوقت هو ما نحتاج إليه في حركة الحياة للحصول على المال فتكون في الصلاة زكاة . في الصوم إنما تمتنع عن شهوة البطن وشهوة الفرج بعضاً من الوقت ؛ من قبيل الفجر إلى المغرب ، وكذلك في الصلاة وفي الصلاة أنت لا تستطيع أن تأكل أثناء الصلاة . فكأنك لا بد أن تصوم عن شهوة البطن وأنت تصلي ، كما أنك لا بد أن تصوم عن شهوة الفرج أثناء الصلاة ، فلا وعلى ذلك فقد جمعت الصلاة أركان الإسلام كلها .
كتاب الوجوه
العصر, كقوله: حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى (البقرة238) وروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الصلاة الوسطى: صلاة العصر, وقال ابن عباس كذلك, وقال عبدالرحمن بن زيد: الصلاة الوسطى: صلاة الظهر, لانه [بين] صلاتي النهار صلاة الصبح والعصر, وقال قبيصة: [الصلاة] الوسطى: صلاة المغرب, لان صلوات مختلفة في الاعداد قال الشافعي [رحمة اللّه عليه]:الصلاة الوسطى: صلاة الفجر, لانها لاتجمع الى الصلاة التي قبلها ولا مع الصلاة التي بعدها, فاشبه ان تكون هي الصلاة الوسطى, ومن قال: صلاة العصر هي الصلاة الوسطى, لانها بين صلاتي النهار