الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني الربانيون والأحبار هم الشهداء لمحمد صلى الله عليه وسلم بما قال انه حق جاء من عند الله فهو نبي الله
تفسير الصنعاني
> عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فاتقوا الله ما استطعتم } قال نسخت قوله { اتقوا الله حق
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الخلق رقيب على كل نفس بما كسبت من عمل، فيجازيها على أعمالها، أولى أن يُعْبد، أم هذه الأصنام التي لا حق
التفسير الميسر
وفي ذكر هذه المشاق التي تتحملها الأم دون الأب، دليل على أن حقها على ولدها أعظم من حق الأب.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الناس لما استحفظهم الله على كتابه، وجعلهم أمناء عليه يحفظونه من التحريف والتبديل، وهم شهداء عليه بأنه حق
معالم التنزيل
ذكره صاحب البحر المحيط: 8 / 318. (2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: 11 / 18، والبخاري في الطب، باب العين حق وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم برقم: (2188) مرفوعا "العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا
تيسير الكريم الرحمن
نفى الرسالة، [من اليهود والمشركين] (1) وزعم أن الله ما أنزل على بشر من شيء، فمن قال هذا، فما قدر الله حق قدره، ولا عظمه حق عظمته، إذ هذا قدح في حكمته، وزعم أنه يترك عباده هملا لا يأمرهم ولا ينهاهم، ونفي لأعظم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مثله. 7544- حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون:"اتقوا الله حق شعبة، عن عمرو بن مرة قال، سمعت مرة الهمداني يحدث، عن الربيع بن خُثيم في قول الله عز وجل:"اتقوا الله حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا" أي: قول الله لا يختلف، وهو حق عند الله"، ويؤمن بالمتشابه، ولا يضرب بعضه ببعض= وإذا جهل أمرًا ولم يعرف أن يقول: (2) "الذي قال الله حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنهم بهم مصدقون، والذين يزعمون أنهم بهم مكذبون= كافرون، (2) فهم الجاحدون وحدانية الله ونبوّة أنبيائه حق الجحود، المكذبون بذلك حق التكذيب.