تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين قال عبد الجاهلية التي قد علم ذلك منها يتخذها مأكلة فأراد ناس من المسلمين نكاحهن على تلك الجهة فنهوا عن ذلك عبد الرزاق قال أنا معمر عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال نسختها وانكحوا الأيمى منكم عبد الرزاق قال أنا معمر عن عبد الله بن شبرمة عن سعيد بن جبير وعكرمة في قوله الزاني لا ينكح إلا زانية قال هو الوطء يعني لا يزني الزاني إلا بزانية عبد الرزاق قال أنا الثوري عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال أخبرني ابن أبي يحيى عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت لما أنزل الله برائتها جلد رسول الله هؤلاء النفر الذين قالوا فيها ما قالوا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي حدهم عبد الرزاق والأخرة قال إنما عنى بهذه الآية أزواج النبي فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب عبد قول خبيث يقوله يغفره الله له ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح قال يرده اللع عليه لا يقبله منه عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى حتى تستأنسوا قال تستأذنوا وتسلموا عبد الرزاق قال أنا معمر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى وهو الذي جعل اليل والنهار خلفة قال جعل أحدهما خلفا للآخر إن فات رجلا من النهار شيء أدركه من الليل وإن فاته من الليل شيء أدركه من النهار عبد الرزاق عن معمر مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يلق أثاما قال نكالا ويقال إنه واد في جهنم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله يمشون على الأرض هونا قال حلماء علماء لا يجهلون عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن رجل

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تقوم من مقامك قال يعني مجلسه قال معمر وقال قتادة كان يقضي فقال قبل أن تقوم من مجلسك الذي تقضي فيه عبد قال أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك يقول قبل أن يأتيك الشخص من مد البصر وقال غيره هو النظر قال عبد عنده علم من الكتاب رجل من بني آدم أحسبه قال من بني إسرائيل كان يعلم اسم الله الذي إذا دعي به أجاب عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله نكروا لها عرشها قال نكرته أن يزاد فيه أو ينقص منه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كأنه هو قال شبهته به وكانت قد تركته خلفها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ولا الحرور قال هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن يقول كما لا يستوي هذا كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن عبد مجاهد في قوله تعالى ثم أورثنا الكتب الذين اصطفينا من عبادنا قال مثل التي في الواقعة وكنتم أزوجا ثلثة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله جدد بيض قال طرائق بيض وغرابيب سود قال جبال سود عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله فمنهم ظالم لنفسه قال هو المنافق عبد الرزاق عن معمر عن صاحب له عن عقبة بن صهبان أن عائشة قالت الظالم لنفسه أنا وأنت عبد الرزاق قال نا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال كان ابن عباس

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أم اتخذوا من دون الله شفعاء قال هي في الآلهة قالوا اتخذناها لتشفع لنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة قال استكبرت وكفرت عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله إنما أوتيته على علم عندى قال على خير عندي عبد الرزاق عن يتخوفون ألا يغفر لهم فدعاهم الله بهذه الآية يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله عبد بيمينه قال إذا كان يوم القيامة طوى الله السماوات بيمينه والأرض قبضته ثم يقول لي الملك أين ملوك الأرض عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن سليمان عن بشر بن شقاف التميمي عن عبد الله ابن عمرو عن النبي في قوله ونفخ في الصور قال النبي هو قرن ينفخ فيه وكان قتادة يقول هي الصور يعني صور الناس كلهم نفخ فيها كلها عبد الرزاق قال ونفخ في الصور أن النبي قال كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم صور وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر عبد في الأرض إلا من شاء الله قال إنه استثنى وما تبقى أحد إلا قد مات وقد استثنى الله والله أعلم بثنياه عبد قوله فصعق من في السموت ومن في الأرض إلا من شاء الله قال هم الشهداء ثنية الله حول العرش متقلدي السيوف عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ويزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط قط أي حسبي عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال بحديث أبي هريرة فقام رجل فانتفض فقال ابن عباس ما فرق بين هؤلاء يحدون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ادخلوها بسلم قال سلموا من عذاب الله وسلم الله عليهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله فنقبوا في البلد هل من محيص قال حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله لهم مدركا عبد الرزاق الرزاق قال معمر وقال الحسن هو منافق استمع ولم ينتفع عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من لغوب

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة النجم بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى والنجم إذا هوى قال تلا ابن أبي لهب حسبت أنه قال اسمه عتبة بن أبي لهب كفرت برب النجم فقال النبي احذر لا يأكلك كلب الله قال عبد الأسد فقال ما هو إلا يريدني فاجتمع أصحابه حوله وجعلوه في وسطهم حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذ بهامته عبد الرزاق قال أنا ابن مجاهد عن أبيه مثله عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى وهو بالأفق الأعلى قال بأفق المشرق الأعلى منهما عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله ثم دنا فتدلى قالا هو جبريل

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى قالا رأى جبريل في صورته التي هي صورته قالا وهو الذي رآه نزله أخرى عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس في تعالى وإبراهيم الذى وفى قال كان الرجل يؤخذ بذنب غيره حتى جاء إبراهيم فقال الله وإبراهيم الذى وفى عبد الرزاق قال ابن عيينة وقال ابن أبي نجيح في قوله وفى أدى ألا نزر وازرة وزر أخرى عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس في قوله ما كذب الفؤاد ما رأى قال رآه بقلبه عبد الرزاق قال أخبرني الثوري