الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاء قد انتقص منهن شيئا فليس له عند الله عهد إن شاء رحمه وإن شاء عذبه " وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قال في دبر كل صلاة - بعدما سلم - هؤلاء الكلمات هي للخير أسمع وقرأ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا الآيات وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن محمد بن المنكدر قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار " وأخرج البزار عن أبي بكر الصديق " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار " قدميه حتى يأتيه الموت وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه " وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : إنه ما لم يحل الدين فله بكل يوم مثله صدقة وإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة " وأخرج أبو في الثواب وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والطستي في الترغيب وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الآخرة فلينظر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1062 """" 5943 أخبرنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري فيما كتب إلى قال : سمعت أبا سعيد الحداد قوله تعالى : ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما 5946 حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبه ، سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حديثا نفعني الله بما شاء به ان ينفعني ، قال علي : وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضا ويصلي ركعتين داود ، ثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة ، عن اسماء بن الحكم الفزاري قال : سمعت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القرآن ، وَابن أبي شيبة في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر في تفسيره وأبو بكر بن الأنباري في وأخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف عن قتادة قال : نزلت فاتحة الكتاب بمكة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو بكر وعمر وعثمان وإن أول من جلس على المنبر معاوية بن أبي سفيان. بوجهه الكريم فقال : السلام عليكم ويحمد الله ويثني عليه ويقرأ سورة ثم يجلس ثم يقوم فيخطب ثم ينزل وكان أبو بكر وعمر يفعلانه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص8 )# القرآن وابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر في تفسيره وأبو بكر بن الأنباري نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة # وأخرج وكيع في تفسيره عن مجاهد قال : نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة # وأخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف عن قتادة قال : نزلت فاتحة الكتاب بمكة # وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص489 )# وأبو بكر وعمر وعثمان وإن أول من جلس على المنبر معاوية بن أبي سفيان # وأخرج ابن أبي شيبة بوجهه الكريم فقال : السلام عليكم ويحمد الله ويثني عليه ويقرأ سورة ثم يجلس ثم يقوم فيخطب ثم ينزل وكان أبو بكر وعمر يفعلانه # وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر بن سمرة قال : كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قصرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « من كبَّر على سيف البحر تكبيرة رافعاً بها صوته والدارقطني وابن منده في الرد على الجهمية وابن مردويه واللالكائي والآجري والبيهقي كلاهما في الرؤية عن أبي بكر الصديق Bه في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله . وأخرج أبو الشيخ عن قتادة Bه { للذين أحسنوا } قال : شهادة أن لا إله إلا الله { الحسنى } قال : الجنة {
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المصحف، فاتباع المصحف مع قراءة جماعة القرّاء وصحّة المقروء به أولى من خلاف ذلك كله، وإنما عُنِي بذلك أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه في حلفه بالله لا ينفق على مِسْطَح، فقال جلّ ثناؤه: ولا يحلف من كان ذا فضل من وسعة منكم أيها المؤمنون بالله ألا يُعْطُوا ذَوي قَرابتهم، فيصلوا به أرحامهم، كمِسْطح، وهو ابن خالة أبي بكر الله عليه وسلم بدرا (وَلْيَعْفُوا) يقول: وليعفوا عما كان منهم إليهم من جُرم، وذلك كجرم مِسطَح إلى أبي بكر يعني قوله: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) في عائشة، وفيمن قال لها ما قال قال أبو