جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله ) ، يا محمد، لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان، الداعيك إلى عبادة الأصنام واتباع خطوات الشيطان = (أغير الله أبغي ربًّا) ، يقول: أسوى الله أطلب سيدًا يسودني؟ (2) = (وهو __________ (1) الآثار: 14299 - 14302 - ( أبي خالد)) مصرحًا به، والذي جهله ((ابن مهدي)) في رقم: 14301، لم أجد من أشار إليه، إلا أني وجدت في أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في نفسه أو ماله= غيرَه من سائر الناس. (1) وكذلك دعاؤه على من ناله بظلم: أن ينصره الله عليه، لأن في دعائه سمع دعاءه عليه بالسوء له. * * * وإذْ كان ذلك كذلك، فـ"مَن" في موضع نصب، لأنه منقطع عما قبله، وأنه لا أسماء عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ * إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ) [سورة الغاشية: 22-23] . * * * وأما قوله:"وكان الله سميعًا عليمًا"، فإنه يعني:"وكان الله سميعًا"، لما تجهرون به من سوء القول لمن تجهرون له به، وغير ذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وهو اسم من أسماء القرآن، قد بينته وبينت معناه فيما مضى قبلُ بما أغنى عن إعادته، ومعناه مكتوب، إليك ="مبارك"، وهو"مفاعل" من"البركة" (2) ="مصدّق الذي بين يديه"، يقول: صدّق هذا الكتاب ما قبله من كتب الله للناس"، يقول: هو الذي أنزل إليك، يا محمد، هذا الكتاب مباركًا، مصدقًا كتاب موسى وعيسى وغير ذلك من كتب الله "ما يدل على أنه من أصل" ، فرجحت ما أثبت ، وزدت"من" و"له" بين القوسين ، فإن هذا هو حق المعنى إن شاء الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله قل)، يا محمد، لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان، الداعيك إلى عبادة الأصنام واتباع خطوات الشيطان =(أغير الله أبغي ربًّا)، يقول: أسوى الله أطلب سيدًا يسودني ؟ (2) =(وهو __________ (1) الآثار : 14299 - 14302 - ( خالد )) مصرحًا به ، والذي جهله (( ابن مهدي )) في رقم : 14301 ، لم أجد من أشار إليه ، إلا أني وجدت في أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسله ، وأنزل كتبه ، ضرب لكم الأمثال ، فلا يصم فيها إلا أصمّ ، ولا يخيب فيها إلا الخائب ، فاعقلوا عن الله أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ ) قال: سكنوا في قراهم مدين والحجر والقرى التي عذب الله أهلها ، وتبين لكم كيف فعل الله بهم ، وضرب لهم الأمثال. ص 345 ) أن اسمه عبد الرحمن بن دانيل ، وقد نقل هذا الاسم القرطبي في تفسيره ( 9 : 380 ) ولم أجده في أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: { لإيلافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلافِهِمْ وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: "إلْفَهُمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال : تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله قوله تعالى : وهو بكل شيء عليم أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى قوله تعالى : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها القران جعل فهو خلق وأخرج وكيع وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس قال : إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس قال : قال رسول صلى الله عليه و سلم " قال إبليس لربه تعالى : يا والزبور والفرقان قال : فما كتابي ؟ قال : كتابك الوشم وقراءتك الشعر ورسلك الكهنة وطعامك ما لم يذكر اسم الله صنع به بطش به فقال : ما أنا بتاركك حتى تسميني اسما فسماه إسرائيل قال أبو مجلز : ألا ترى أنه من أسماء فإسرائيل يعقوب وعيسى المسيح وأخرج ابن جرير عن ابن عباس : إن إسرائيل وميكائيل وجبريل وإسرافيل كقولك عبد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: {لإيلافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلافِهِمْ وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: "إلْفَهُمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب} قال أبو جعفر: صَحَّ الخبرُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما:- بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هي أمّ القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني (1) .