الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه و سلم أعتم ليلة بالعشاء فناداه عمر : نام النساء والصبيان فقال : ما ينتظر هذه الصلاة عليه و سلم أخر صلاة العشاء ثم خرج فقال : ما يحبسكم هذه الساعة ؟ قالوا : يا نبي الله انتظرناك لنشهد الصلاة صلى الله عليه و سلم ليلة حتى لم يبق في المسجد إلا بضعة عشر رجلا فخرج إليهم فقال : ما أمسى أحد ينتظر الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما فصل لربك وانحر قال : وضع اليمنى على الشمال عند التحرم في الصلاة وأخرج ابن أبي حاتم القبلة بنحرك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه فصل لربك وانحر قال : صلي لربك الصلاة وانحر قالوا : صلاة الصبح بجمع ونحر البدن بمنى وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس وانحر قال : الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين) قال ابن أبي حاتم: حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن في قوله (وأقيموا الصلاة) قال: فريضة واجبة لا تنفع الأعمال إلا بها وبالزكاة وأصله في الصحيحين مرفوعا: أي الأعمال أحب إلى الله قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) قال الترمذي: حدثنا بن أبي طالب قال: صنع بنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذتِ الخمر منا، وحضرت الصلاة قال: فأنزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 1/203 ح 764 - ك الصلاة، ب ما يستفتح به الصلاة الدعاء) ، وأخرجه أحمد (المسند 4/85) ، والطبراني ، وابن خزيمة (الصحيح 1/239 ح 468) ، وابن حبان (الإحسان 5/78 ح 1779) ، والحاكم (المستدرك 1/235 - ك الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 1/304 ح 63 - ك الصلاة، ب التشهد في الصلاة) . الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) يعني: في الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

واللفظ للبخاري، (الصحيح- مواقيت الصلاة، ب فضل صلاة العصر رقم 555) ، (وصحيح مسلم- الصلاة، ب فضل صلاتي مقاما محمودا) أخرج مسلم بسنده عن أبي هريرة مرفوعاً: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)) قاد الشيخ الشنقيطى: قد قدمنا في سورة النساء في الكلام على قوله تعالى: (إن الصلاة المؤمنين كتابا موقوتا) أن قوله هنا (فسبحان الله حين تمسون) الآيتين من الآيات التي أشير فيها إلى أوقات الصلاة أخرج الطبري بأسانيد يقوي بعضها بعضاً عن ابن عباس وغيره قال: جمعت هاتان الآيتان مواقيت الصلاة (فسبحان

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أنهما حدثاه عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة (الصحيح 2/20 ح 533، 534- ك مواقيت الصلاة، ب الإبراد بالظهر في شدة الحر) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 1/430 ، 431 ح 615- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب استحباب الإبراد بالظهر) من طرق عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن عبدالله بن الزبير Bه قال : كان رسول الله A يقول دبر الصلاة : « لا إله