تفسير القرآن العظيم

نَفْسِي: لَنَاقَةٌ لِي خَيْرٌ __________ (1) صحيح البخاري (تفسير سورة، باب 48) . (2) سنن النسائي (زكاة

تفسير القرآن العظيم

وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِأَهْلِ الْكِتَابِ هَاهُنَا الْإِسْرَائِيلِيَّاتُ، وَهُوَ __________ (1) موطأ مالك (زكاة

تفسير القرآن العظيم

قوله وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ قيل زكاة النفوس، وقيل الْأَمْوَالِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ عَامَّةً لَهُمَا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من تمكن من الزاد والراحلة وكانت الطريق آمنة بحيث يتمكن من مرورها ولو بمصانعة بعض الظلمة لدفع شيء من المال الحاج ولا ينقص من زاده ولا يجحف به فالحج غير ساقط عنه بل واجب عليه لأنه قد استطاع السبيل بدفع شيء من المال ولكنه يكون هذا المال المدفوع في الطريق من جملة ما تتوقف عليه الاستطاعة فلو وجد الرجل زادا وراحلة ولم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذا كان ذلك كذلك، فبيِّنٌ فسادُ قول من زعم أن معنى"العفو" هو ما أخرجه رب المال إلى إمامه فأعطاه، كائنًا مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له نحوًا من ذلك. (3) والثلث لا شك أنه بيِّنٌ فَقْدُه من مال ذي المال مَلُومًا مَحْسُورًا) [سورة الإسراء: 29] ، وذلك هو ما حدَّه صلى الله عليه وسلم فيما دون ذلك على قدر المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذا كان ذلك كذلك، فبيِّنٌ فسادُ قول من زعم أن معنى"العفو" هو ما أخرجه رب المال إلى إمامه فأعطاه، كائنًا مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له نحوًا من ذلك. (3) والثلث لا شك أنه بيِّنٌ فَقْدُه من مال ذي المال مَلُومًا مَحْسُورًا ) [ سورة الإسراء: 29]، وذلك هو ما حدَّه صلى الله عليه وسلم فيما دون ذلك على قدر المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس : أما اثنتان فقد علمت فأخبرني بالأربع قال : أما الجعشل فالفظ الغليظ وأما الجواظ فمن يجمع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفي قوله : {نزاعة للشوى} قال : لجلود الرأس {تدعو من أدبر وتولى} قال : عن الحق {وجمع فأوعى} قال : جمع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام} قال : هذا في الرجل يكون عليه مال وليس عليه فيه بينة فيجحد المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي والضياء المقدسي في المختارة عن عمر ، أنه قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فإنها تذهب المال