تفسير يحيى بن سلام
{مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ} [يس: 36] الذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَمِمَّا خَلَقَ فِي الْبَرِّ {وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ} [يس: 36] وَهُوَ كَقَوْلِهِ: {وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ} [النحل: 8] . قَالَ: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37] نُذْهِبُ مِنْهُ النَّهَارَ. {فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ {37} وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 37-38] لا تُجَاوِزُهُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: {تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38] ، يَعْنِي: لِمُنْتَهَاهَا، وَهُوَ نَحْوُهُ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
35 41 35 < < يس : ( 35 ) ليأكلوا من ثمره . . . . . > > { وما عملته أيديهم } أي لم تعمله ولا صنع لهم في ذلك 36 < < يس : ( 36 ) سبحان الذي خلق . . الأجناس من النبات والحيوان { ومما لا يعلمون } مما خلق الله سبحانه من جميع الأنواع والأشباه 37 < < يس ضوء النهار والمعنى ننزع النهار فنذهب به ونأتي بالليل { فإذا هم مظلمون } داخلون في الظلام 38 < < يس > > { والشمس } أي وآية لهم الشمس { تجري لمستقر لها } عند انقضاء الدنيا 39 < < يس : ( 39 ) والقمر
تفسير يحيى بن سلام
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [يس: 63] فِي الدُّنْيَا إِنْ لَمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يس لأَعْمَيْنَاهُمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ} ، أَيِ: الطَّرِيقَ {فَأَنَّى يُبْصِرُونَ} [يس: 66] فَكَيْفَ {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ} [يس قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ} [يس: 68] ، أَيْ: إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : { يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) } أخرج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال { يس } محمد صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن محمد بن الحنفية في قوله { يس } قال : يا محمد. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله { يس } وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { يس } قال : يا إنسان بالحبشية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} [يس: 72] يَقُولُ: وَذَلَّلْنَا لَهُمْ هَذِهِ الْأَنْعَامَ {فَمِنْهَا رُكُوبُهُمْ} [يس: 72] يَقُولُ: فَمِنْهَا مَا يَرْكَبُونَ كَالْإِبِلِ يُسَافِرُونَ عَلَيْهَا؛ يُقَالُ : هَذِهِ دَابَّةٌ رَكُوبٌ، وَالرُّكُوبُ بِالضَّمِّ: هُوَ الْفِعْلُ {وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس: 72] لُحُومَهَا
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 42] وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَفِيهِ مَسَائِلُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عَائِدًا إِلَى الْعِبَادِ الَّذِينَ عَادَ إِلَيْهِمْ قَوْلُهُ: وَآيَةٌ لَهُمْ [يس ذَكَرْنَا مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ فِي قَوْلِهِ: خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ [يس : 36] وَهَذَا كَمَا قَالُوا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ [يس: 35] إِنَّ الْهَاءَ [سورة يس (36) : آية 43] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) ثُمَّ
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 42] وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ (42) وفيه مسائل وخلقنا للمحمولين ما يركبون ، ويحتمل أن يكون عائدا إلى العباد الذين عاد إليهم قوله : وَآيَةٌ لَهُمْ [يس يكون المراد الفلك الآخر الموجود في زمانهم ويؤيد هذا هو أنه تعالى قال : وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ [يس : 36] وهذا كما قالوا في قوله تعالى : لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ [يس : 35] أن الهاء عائد إلى ما ذكرنا [سورة يس (36) : آية 43] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) ثم
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
الأعراف144]. 2 - قوله - عز وجل -: {هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} [سورة طه:310،30]. 3 - قوله - عز وجل -: {لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً} [سورة الفرقان:27]. } [سورة الأنعام:162]. - قوله - عز وجل -: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [سورة طه:18]. - قوله - عز وجل فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [سورة يس:22]. - قوله - عز وجل -: {وَإِنْ لَّمْ تُؤْمِنُوا لِيَ فَاعْتَزِلُونِ } [سورة الدخان:21]. - قوله - عز وجل -: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [سورة الكافرون:6].
قاموس القرآن
الثالث النصر الظفر قوله تعالى في سورة آل عمران والأنفال وما النصر إلا من عند الله وقال سبحانه في سورة انتصر بعد ظلمه يعني انتقم وقوله سبحانه في سورة محمد ولو شاء الله لانتصر منهم وقوله تعالى في سورة القمر يس ما ينظرون إلا صيحة واحدة كقوله تعالى في سورة ص وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ومثله قوله في سورة البقرة فنظرة إلى ميسرة يعني الانتظار كقوله تعالى في قصة إبليس في سورة الحجر و ص ومثلها في سورة الأعراف قال قوله تعالى في سورة الغاشية أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت يعني أفلا يعتبرون @
الأصلان في علوم القرآن
سورة يس: {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} .. [آية: 56] . "إرم": الإرم علم يبنى من الحجارة.. سورة الفجر: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} [آية: 7] . "أزا": شدة الغليان.. سورة النجم: {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} [آية: 57] . "أسس": جعل لبنائه قاعدة.. سورة الزخرف: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [آية: 55] .. سورة القتال: {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} [آية: 15] .